الهجمات الإلكترونية تستهدف مكتب "نيويورك تايمز" في موسكو

الخميس 2016/08/25
روسيا في قفص الاتهام

واشنطن – تعرض مكتب صحيفة “نيويورك تايمز في العاصمة الروسية موسكو لهجوم إلكتروني، وسط أنباء تفيد بأن أيادي روسية تقف وراء هذا الهجوم.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، الثلاثاء، أن مكتبها في موسكو استهدفه قراصنة إنترنت، ولكن إيلين مروفي، المتحدثة باسم الصحيفة، قالت إنه لم يتم اختراق الأنظمة الخاصة بها.وأضافت مروفي “نحن نراقب باستمرار أنظمتنا بأحدث المعلومات الاستخباراتية والأدوات”.

وأكدت “لم نر أي دليل على تعرض أي من أنظمتنا الداخلية بما في ذلك نظمنا في مكتب موسكو للاختراق أو الخطر”.

من جهتها ذكرت شبكة “سي.إن.إن” في وقت سابق أن قراصنة معلوماتية يبدو أنهم على صلة بروسيا شنوا سلسلة هجمات على مؤسسات إعلامية أميركية بينها صحيفة نيويورك تايمز.

ونقلت الشبكة عن مسؤولين أميركيين لم تذكر أسماءهم أن الصحيفة كانت من بين عدة وسائل إعلامية تردد أنها استهدفت من جانب قراصنة إنترنت تابعين للحكومة الروسية، وأن مكتب التحقيقات الاتحادي “إف.بي.آي” يحقق في تلك الواقعة.

ولم يعلق مكتب التحقيقات الفدرالي على هذه المعلومات، فيما لم تؤكد متحدثة باسم نيويورك تايمز لـ”سي إن إن” إجراء تحقيق مماثل. وأوردت الشبكة أن المحققين يعتقدون أن هذه الهجمات الأخيرة تندرج في إطار حملة أوسع استهدفت أيضا هيئات تابعة للحزب الديمقراطي.

واتهم فريق المرشحة الديمقراطية للبيت الأبيض، هيلاري كلينتون، موسكو بقرصنة رسائل اللجنة الديمقراطية الوطنية.

وأضافت “سي إن إن” أن قراصنة روسا يقفون أيضا خلف محاولات لشن هجمات إلكترونية على مجموعات أبحاث مقرها في واشنطن.

وكان موقع ويكيليكس نشر نحو 20 ألفا من رسائل البريد الإلكتروني للحزب الديمقراطي، كشفت عن تأييد واضح لهيلاري كلينتون على منافسها بيرني ساندرز من قبل مسؤولي الحزب خلال الانتخابات التمهيدية الرئاسية، وأدى ذلك الكشف إلى استقالة رئيسة الحزب ديبي واسرمان شولتز. واتهمت حملة كلينتون ومحللو برمجيات من خارج الحزب الديمقراطي روسيا بالوقوف خلف عمليات الاختراق تلك، لكن حكومة الولايات المتحدة لم تتهمها علنا، فيما نفت موسكو هذه المزاعم.

وكشف موقع “ذي انترسبت” الإخباري، الأسبوع الماضي، معلومات مفادها أنه تم كذلك استهداف وكالة الأمن القومي الأميركي عبر محاولة سرقة برامج سرية عائدة إليها. من جهته لم يحمل الرئيس الأميركي باراك أوباما روسيا المسؤولية عن اختراق أجهزة الكمبيوتر التابعة للحزب الديمقراطي، لكنه قال في وقت سابق من هذا الشهر إن الاختراق هو فقط الأحدث في “قائمة طويلة من القضايا” بين واشنطن وموسكو.وقال أوباما في مؤتمر صحافي أن “هناك الكثير من الدول تحاول اختراق أجهزتنا”.

18