الهجوم الإلكتروني على "بي بي سي" اختبار لمهمة أكبر

الاثنين 2016/01/04
بي بي سي أعلنت أن مشكلة تقنية وراء عطل موقعها

لندن – كشفت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” تفاصيل الهجوم الإلكتروني الذي تعرضت له مواقعها عشية الاحتفالات بالعام الميلادي الجديد.

وصرحت “بي بي سي” بأن جماعة قرصنة إلكترونية، تقول إنها تستهدف نشاط تنظيم “الدولة الإسلامية” على الإنترنت، أعلنت مسؤوليتها عن هجوم إلكتروني على مواقع الهيئة على الإنترنت.

وظلت مواقع بي بي سي محجوبة لساعات عديدة عشية الاحتفالات بقدوم السنة الجديدة، بعد هجوم إلكتروني وصفه مصدر في الهيئة بأنه هجوم “متشعب لتعطيل تقديم الخدمة”.

وقالت الجماعة، التي تطلق على نفسها اسم “قرصنة العالم الجديد”، إنها نفذت هجومها كـ “اختبار لقدراتها”.

وقال المكتب الإعلامي للهيئة، السبت، إن بي بي سي لن تعلق على مزاعم الجماعة.

ويهدف الهجوم المتشعب لتعطيل تقديم الخدمة، الذي ادعت الجماعة تنفيذه، إلى تعطيل أي موقع على الإنترنت من خلال إغراقه بحركة مرور زائدة عن قدرته.

وعادة ما يستهدف القراصنة الذين ينفذون تلك الهجمات المواقع بإرسال عدد هائل من الرسائل للخوادم عن طريق أنظمة متعددة بحيث لا تستطيع الخوادم أن تتعامل مع حركة المعلومات المشروعة.

وفي تغريدة أرسلت إلى مراسل الشؤون التكنولوجية في بي بي سي، روي سيلان – جونز، قالت الجماعة “مقرنا في الولايات المتحدة، لكننا نسعى إلى تعطيل المواقع التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية وكذلك (حسابات) أعضائه”.

وأضافت “نحن ندرك أحيانا أن ما نقوم به ليس دائما خيارا صائبا، لكن دون القراصنة… من سيحارب الإرهابيين على الإنترنت”.

وتابعت “الهدف في الحقيقة من استهداف بي بي سي هو رغبتنا في اختبار قوة مخدمنا (السيرفر) الحقيقية”.

وأسفرت القرصنة عن ظهور رسالة بوجود خطأ أمام الزوار بدلا من وصولهم إلى المحتوى المطلوب. وطال العطل التقني موقع بي بي سي الرئيسي إلى جانب خدمات أخرى، من بينها خدمة “آي بلاير” وتطبيق “آي بلاير راديو”.

وفي البداية، أعلنت بي بي سي على تويتر، أن “مشكلة تقنية” وراء الأعطال. وفي منتصف الخميس، قالت هيئة الإذاعة البريطانية إن مواقعها تعمل الآن “بشكل طبيعي”، وقدمت اعتذارها عن أي إزعاج تعرض له الزوار.

وتقول شركة كوم سكور لتحليل بيانات الإنترنت إن مواقع “بي.بي.سي” تأتي في المركز الثالث بعد غوغل وفيسبوك من حيث عدد الزوار في بريطانيا.

18