الهدوء أفضل وسيلة لمواجهة غضب الطفل

الجمعة 2014/09/05
على الآباء أن يتجاهلوا نوبة الغضب التي تنتاب أبنائهم

برلين- أوصى خبير التربية الألماني أورليش غيرت الآباء بضرورة الحفاظ على هدوئهم قدر الإمكان، إذا ما انتاب طفلهم الصغير نوبة غضب مفاجئة أثناء وجودهم في أحد الأماكن العامة كالمتجر مثلا.

وأضاف عضو المؤتمر الاتحادي للاستشارات التربوية بمدينة فورت: “صحيح أن هذا الأمر يكون مزعجا للغاية بالنسبة للآباء، لاسيما إذا ما حدث في مكان عام، إلا أنه يتوجب على الآباء محاولة تجاهل النظرات الحادة الصادرة ضدهم من الآخرين”.

وأشار الخبير الألماني إلى أن حدوث نوبات الغضب لدى الأطفال الصغار في المرحلة العمرية المتراوحة بين 2 إلى 6 أعوام يُعد أمراً طبيعيا للغاية.وحذّر غيرت الآباء: “من أن يدخلوا في حالة من الاضطراب والقلق في هذا الوقت خجلا من عدم تربية وتهذيب سلوك طفلهم على نحو جيد، حيث عادة ما يتأثر الطفل بردود الفعل هذه وتتفاقم المشكلة”.

وبين أن الحل الأنسب لتخطي هذا الموقف هو أن يتعامل معه الآباء بهدوء، ولكن عليهم وضع حدود له وإنهائه ومغادرة المتجر مع الطفل، مع العلم بأنه من الأفضل أن يحاولوا تجاهل نوبة الغضب بأكملها، إذا كانت أعصابهم تتحمل ذلك.

وأكدّ غيرت على ضرورة ألا يتهاون الآباء مع الطفل عند العودة إلى المنزل ويخبروه بشكل واضح أنه سيُحرم من الذهاب معهم إلى المتجر في المرة القادمة بسبب تصرفاته هذه، حيث غالبا ما يُسهم ذلك في القضاء على نوبات الغضب بشكل سريع.

21