الهلال السعودي والسد القطري يبحثان عن الاقتراب من ربع نهائي أبطال آسيا

الثلاثاء 2015/03/17
الهلال السعودي يأمل في نفض غبار هزيمته الأولى أمام السد القطري

الرياض- يأمل الهلال السعودي في تحقيق الانتصار خارج أرضه ضمن منافسات المجموعة الثالثة في دوري أبطال آسيا لكرة القدم، فيما يسعى مواطنه النصر إلى تعديل مساره والعودة إلى أجواء المنافسة في المجموعة الأولى.

يحل الهلال السعودي ضيفا ثقيلا على فولاذ خوستان الإيراني في اللقاء الذي يجمعهما اليوم الثلاثاء على ملعب تخيتي بالأهواز في إطار منافسات الجولة الـ3 لفرق المجموعة الثالثة في دوري أبطال آسيا. ويسعى الهلال إلى نفض غبار هزيمته في الجولة الأخيرة أمام السد القطري والعودة بنقاط المباراة الـ3 وهذا الأمر يعني اقترابه من بلوغ الدور ربع النهائي.

وتعتبر كفة الهلال هي الأرجح نظرا للخبرة التي يتمتع بها لاعبوه على عكس فولاذ الذي يعول كثيرا على عاملي الأرض والجمهور. ويدخل الهلال المباراة وهو في المركز الثاني برصيد 3 نقاط جمعها من مباراتين، حيث فاز في واحدة وخسر في الأخرى، ويتطلع إلى العودة بالنقاط الثلاث أو على الأقل الخروج بنقطة تعزز من وضعه في المجموعة وتمنحه دفعة معنوية، لا سيما وأنه سيخوض لقاءين على ملعبه وبين جماهيره بعدها.

وسيلعب المدرب اليوناني جيورجوس دونيس بطريقة متوازنة والاعتماد على اللعب السريع في نقل الهجمة واستثمار الفرص المتاحة للتسجيل خصوصا من الكرات الثابتة. واستعاد الفريق نشاطه وبات يقدم مستويات جيدة في الدوري المحلي.

تركيز مدرب النصر خورخي داسيلفا سيكون منصبا على حصد العلامة الكاملة للبقاء في صلب المنافسة

أما فولاذ خوزستان فيدخل المباراة وهو في المركز الثالث بنقطتين جمعها من مباراتين لم يخسر ولم يفز في أي منها ورغم أن الفريق لم يحقق الفوز في مبارياته الـ4 الأخيرة في الدوري الإيراني، إلا أنه يطمح في تحقيق فوزه الأول خصوصا وأن المباراة تقام على أرضه وأمام جماهيره التي ستسانده بكثافة. ويعتمد الفريق في طريقة لعبه على الكرات الطويلة والعرضية للاستفادة من القوة البدنية والطول الفارغ لمعظم لاعبيه.

ويبرز ضمن تشكيلته علي رضا سليمي ومهرداد جماعتي ومحسن مسلمان وساسان أنصاري وإسماعيل شريفات والكرواتي ليونارد ميساريتش والكاميروني ماتياس كاغو ومواطنه لويس نونغ.

وتحمل مباراة اليوم التي تجمع الهلال وفولاذ خوستان الإيراني المواجهة رقم 26 في تاريخ مواجهات الهلال مع الأندية الإيرانية في كافة البطولات الآسيوية.

فقد سبق أن تقابلا في 25 مباراة، حيث فاز الهلال في 10 مواجهات وفازت الفرق الإيرانية في مثلها في حين كان التعادل سيد الموقف في 5 مباريات. وسجل هجوم الهلال 26 هدفا وهو نفس عدد الأهداف التي سجلته الأندية الإيرانية. وكانت أول مباراة تجمع الهلال مع الفرق الإيرانية في 18 يوليو 1991 بالرياض عندما واجه بيروزي في ذهاب نصف نهائي كأس الكؤوس الآسيوية وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي.

أما آخر مباراة فكانت في 22 أبريل 2014 وانتهت بفوز الهلال على سباهان أصفهان بهدف سجله ناصر الشمراني في لقاء إياب دور المجموعات الذي أقيم على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض.

فريق النصر السعودي يخوض اليوم الثلاثاء اختبارا صعبا عندما يستقبل بيروزي الإيراني في المباراة التي تجمعهما على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض
وعلى مستوى المباريات النهائية التقى الهلال مع الفرق الإيرانية مرة واحدة، كانت في 22 ديسمبر 1991 في نهائي بطولة الأندية الآسيوية التي أقيمت بالدوحة ونجح الهلال في التغلب على الاستقلال بركلات الترجيح 4-3 بعد التعادل 1-1. كانت تلك البطولة هي باكورة بطولاته على المستوى القاري.

حظوظ قائمة

في مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، يخوض السد مباراته ضد لوكوموتيف الأوزبكي وهو يحتل المركز الأول برصيد 4 نقاط حققها بالتعادل السلبي مع فولاذ الإيراني بطهران، والفوز 1-0 على الهلال السعودي في الدوحة.

ويملك لوكوموتيف نقطة واحدة في المركز الرابع بخسارته أمام الهلال بالرياض والتعادل مع فولاذ بطشقند. ويمثل الفوز على لوكوموتيف هدفا مزدوجا للسد، فمن ناحية سيعزز صدارته وحظوظه في التأهل إلى دور الـ16، وفي نفس الوقت سيعيد إليه الثقة، ويرفع معنوياته لمواصلة التمسك بآماله المحلية.

تبدو الحظوظ قائمة أمامه لتحقيق الفوز الثاني، باكتمال صفوفه من جميع النواحي، لا سيما بعودة لاعب الارتكاز محمد كسولا بعد انتهاء إيقافه وتواجد باقي عناصره الأساسية بقيادة خلفان إبراهيم وحسن الهيدوس ويوسف أحمد، بالإضافة إلى المهاجمين البرازيليين موريكي وغرافيتي والجزائري نذير بلحاج.

ويحتاج السد إلى استعادة فعاليته الهجومية التي غابت عنه مؤخرا، حيث عانى في الآونة الأخيرة من عدم القدرة على التهديف وهز شباك المنافسين كثيرا في المباريات الـ4 الأخيرة في الدوري القطري والتي لم يحقق خلالها أي فوز.

مواجهة قوية

يخوض فريق النصر السعودي اليوم الثلاثاء اختبارا صعبا عندما يستقبل بيروزي الإيراني في المباراة التي تجمعهما على ملعب الملك فهدالدولي بالرياض في نطاق منافسات الجولة الثالثة لفرق المجموعة الأولى.

لا بديل للخويا القطري عن الفوز على مضيفه بونيودكور إذا أراد المحافظة على أمله في انتزاع إحدى البطاقتين

ويأمل النصر في تحقيق أول فوز له وملاحقة ضيفه الذي يغرد في الصدارة وحيدا وإلحاقه الخسارة الأولى به، بينما يحاول بيروزي تحقيق الفوز الثالث تواليا ووضع قدمه الأولى في ثمن النهائي أو على الأقل العودة بنقطة التعادل التي ستبقيه في الصدارة. ويدخل النصر المباراة وهو في وصافة المجموعة بنقطتين جمعها من مباراتين تعادل فيهما بعد أن فرط في الفوز، لا سيما في المباراة الثانية.

وسيكون تركيز مدربه الأوروغوياني خورخي داسيلفا منصبا على حصد العلامة الكاملة للبقاء في صلب المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل للمرحلة الثانية وهذا يدفعه للهجوم منذ البداية لتسجيل هدف مبكر يخلط أوراق المنافس ويمنح لاعبيه دفعه معنوية لإضافة المزيد من الأهداف خصوصا وأن الفريق يعتبر حاليا في حالة فنية جيدة رغم افتقاده للثنائي إبراهيم غالب وخالد الغامدي بداعي الإصابة والإيقاف على التوالي.

ويبرز في الفريق عبدالله العنزي وعمر هوساوي وشايع شراحيلي وأحمد الفريدي وعوض خميس ومحمد السهلاوي إلى جانب البحريني محمد حسين والبولندي أدريان ميرزيفسكي والأوروغوياني فابيان استويانوف.

أما بيروزي فيدخل المباراة وهو في صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط جمعها من فوزين ويبحث عن الفوز الثالث أو على الأقل نقطة التعادل ليبقى في الصدارة بدون خسارة وقطع نصف الطريق نحو بلوغ الدور الثاني.

وتعتبر مواجهة الغد هي السادسة في تاريخ مواجهات النصر أمام الأندية الإيرانية والثانية أمام بيروزي ويأمل أن يحقق خلالها الفوز والتمسك بمركز الوصافة. وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، لا بديل للخويا عن الفوز على مضيفه بونيودكور إذا أراد المحافظة على أمله في انتزاع إحدى البطاقتين.

22