الهلال السعودي يأمل في عبور الجزيرة الإماراتي آسيويا

تنطلق، الأربعاء، الدفعة الثانية من لقاءات الجولة الرابعة للمجموعة الثالثة بدوري أبطال آسيا لكرة القدم، ويتواصل الصراع على أشده بين الأندية العربية، على غرار لقاء الهلال السعودي وضيفه الجزيرة الإماراتي، ثم مواجهة النصر الإماراتي بنظيره الاتحاد السعودي.
الأربعاء 2016/04/06
العرقلة ممكنة

الرياض - يتوق فريق الهلال إلى وضع حد لنتائجه المتفاوتة في دوري أبطال آسيا لكرة القدم، وتسجيل نتيجة إيجابية عندما يستقبل الجزيرة الإماراتي، الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة للمجموعة الثالثة من البطولة.

ويتطلع الهلال الذي فرط في فوزين سهلين في مباراتيه الأولى والثالثة إلى إيقاف نزيف النقاط وتحقيق فوزه الثاني الذي قد يضعه في صدارة المجموعة فيما لو تعثر تراكتور سازي الإيراني أمام باختاكور الأوزبكي وفي نفس الوقت الاقتراب من طرق أبواب الدور ثمن النهائي، بينما تعتبر المباراة الفرصة الأخيرة للجزيرة، حيث أن الفوز وحده سيكون كفيلا بإنعاش حظوظه في التأهل فيما التعادل أو الخسارة تعني الخروج من البطولة بنسبة كبيرة.

وأكد البرازيلي إيلتون ألميدا مهاجم الهلال أن فريقه تنتظره مباراة مهمة وصعبة في نفس الوقت كون الجزيرة فريق ليس بالسهل ويملك لاعبين مميزين.

وبالنظر إلى وضع الفريقين الفني فإن الهلال المدعوم بجماهيره الغفيرة سيكون مرشحا فوق العادة لتحقيق الفوز وبنتيجة كبيرة، سيما وأنه يملك كل مقومات التفوق التي تمنحه الأفضلية المطلقة في المباراة والظفر بنقاطها الثلاث.

ويدخل الهلال المباراة وهو في وصافة المجموعة الثالثة برصيد 5 نقاط جمعها من ثلاث مباريات، حيث فاز كما تعادل أمام بختاكور الأوزبكي قبل أن يتعادل أمام الجزيرة.

أما الجزيرة فيدخل المباراة وهو في المركز الأخير بنقطة يتيمة جمعها من ثلاث مباريات حيث تلقى خسارتين متتاليتين أمام تركتور سازي الإيراني قبل أن يخطف نقطة التعادل أمام الهلال، ويبرز في صفوفه علي خصيف وفارس جمعة ومسلم فايز ويعقوب الحوسني وعلي مبخوت والكوري بارك جونغ والبرازيلي تياغو نيفيز والأسباني أنخيل لافيتا والترينيدادي كينوين جونز.
أي فريق إماراتي لم ينجح في تحقيق الفوز على مضيفه الأهلي السعودي ضمن مسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم

ولم ينجح أي فريق إماراتي في تحقيق الفوز على مضيفه الأهلي السعودي ضمن مسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم. وواجهت أندية النصر والأهلي والوحدة والجزيرة الإماراتي فريق الأهلي السعودي في 5 مباريات سابقة، حققت خلالها التعادل مرتين وخسرت 3 مرات.

من ناحية أخرى يتطلع النصر الإماراتي لقطع خطوة مهمة نحو التأهل إلى الدور الثاني وتعزيز صدارته، عندما يستضيف الاتحاد السعودي في دبي ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الأولى.
ويستضيف لوكوموتيف الأوزبكستاني فريق سيباهان إصفهان الإيراني في طشقند ضمن المجموعة نفسها. ويتصدر النصر الترتيب برصيد 6 نقاط بفارق نقطة عن لوكوموتيف الثاني وثلاث عن سباهان الثالث وأربع عن الاتحاد الأخير.
وبعد خسارته أمام سباهان 0-2 في الجولة الأولى ضرب النصر بقوة في الجولتين الأخيرتين بالثأر من الفريق الإيراني وتخطيه 2-0 في دبي، ثم بالفوز على الاتحاد 2-1 في جدة ليصبح مرشحا لنيل إحدى بطاقتي المجموعة المؤهلة إلى الدور الثاني.

وتألق البرازيلي نيلمار هونارتو داسيلفا في المباراة أمام الاتحاد ذهابا وكان صاحب هدفي الفوز، وهو سيشكل مع الفرنسي كيمبو إيكوكو والبوركينابي جوناثان بيتروبيا والتشيلي لويس خيمنيز الذي يلعب كلاعب آسيوي بعدما نال الجنسية الفلسطينية قبل ثلاث سنوات نقطة الثقل في تشكيلة الفريق الإماراتي.

كما يبرز في النصر لاعب الوسط طارق أحمد الذي غاب عن لقاء الاتحاد الأخير بسبب الإيقاف ومحمود خميس والدوليان سالم صالح وحارس المرمى أحمد شامبيه. من جهته، ليس أمام الاتحاد الذي يملك نقطتين فقط سوى الفوز لإحياء آماله في التأهل إلى الدور الثاني.

الفوز على النصر سيكون مطلبا اتحاديا كذلك لاستعادة هيبته بعد سقوطه الكبير السبت الماضي أمام نده التقليدي الأهلي 2-4
وسيكون الفوز على النصر مطلبا اتحاديا كذلك لاستعادة هيبته بعد سقوطه الكبير السبت الماضي أمام نده التقليدي الأهلي 2-4 في الدوري الذي تقلصت حظوظه كثيرا في المنافسة على لقبه.
ويفتقد الاتحاد لاعبه الغاني علي سولي مونتاري للإيقاف وسيكون اعتماده على هدافه الفنزويلي جيلمين ريفاس متصدر ترتيب هدافي الدوري السعودي برصيد 18 هدفا، إضافة إلى الروماني لوسيان سان مارتن وحارس المرمى عساف وفيصل الخراع وعبدالرحمن الغامدي وفهد المولد وجمال باجندوح ومختار فلاتة.
وأغلق الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ملف تحديد الملاعب المحايدة لمباريات الأندية السعودية أمام نظيرتها الإيرانية بدوري أبطال آسيا لكرة القدم، بعدما أقر الموافقة، الثلاثاء، على طلب الاتحاد الإيراني للعبة باختيار العاصمة العمانية مسقط وتحديا ملعب السلطان قابوس للقاءات أندية فولاذ سيباهان وتراكتور سازي وزوباهان أمام فرق الهلال والاتحاد والنصر السعودية.

وكان الاتحاد الآسيوي وافق من قبل على طلب الاتحاد السعودي للعبة باختيار قطر والإمارات كملاعب محايدة باللقاءات أمام الفرق الإيرانية نتيجة قرار الاتحاد القاري بالموافقة على الطلب السعودي بعدم اللعب في إيران نظرا لقطع الحكومة السعودية العلاقات السياسية مع إيران.

وكانت لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي أعلنت في 25 يناير الماضي، بعد اجتماعاتها في الدوحة، عن قرار تأجيل مباريات الفرق السعودية والإيرانية بدوري أبطال آسيا لما بعد 15 مارس لاتخاذ القرار النهائي في حال عدم عودة العلاقات السياسية إلى طبيعتها بين البلدين.
22