الهلال السعودي يتحدى بيروزي الإيراني للبقاء في سباق الأبطال

تدور اليوم الثلاثاء لقاءات إياب دور الـ16 من دوري أبطال آسيا لكرة القدم، إذ يستضيف الهلال السعودي بيروزي الإيراني على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض في أجواء مشحونة. ومن ناحية أخرى سينتهي الصراع الطويل والشرس الذي اندلع بين لخويا والسد القطريين هذا الموسم بمواجهة قارية نارية.
الثلاثاء 2015/05/26
الهلال يتطلع إلى التعويض أمام بيروزي في أجواء مشحونة

الرياض - يستقبل الهلال السعودي نظيره بيروزي الإيراني اليوم الثلاثاء على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض في أجواء مشحونة ضمن إياب دور الـ16 من دوري أبطال آسيا لكرة القدم. وكان الهلال في طريقه إلى العودة من معقل بيروزي بتعادل ثمين ذهابا، لكن شباكه اهتزت بنيران صديقة في الثواني القاتلة.

وتأتي مباراة الإياب بعد بيان شديد اللهجة للاتحاد السعودي لكرة القدم احتجاجا على التحكيم والمضايقات التي تتعرض لها الأندية السعودية من نظيرتها الإيرانية.

ولم يسبق للهلال وبيروزي إحراز لقب المسابقة بحلتها الجديدة التي انطلقت عام 2003، وكان الهلال قريبا من ذلك في الموسم الماضي قبل أن يسقط أمام وسترن سيدني واندررز الأسترالي في النهائي الذي شهد احتجاجا سعوديا قويا على التحكيم. أما بيروزي ففشل في بلوغ ربع النهائي في مشاركاته الأربع السابقة، وقد بلغ دور الـ16 مرتين فقط حتى الآن عامي 2009 و2012.

وبعد خسارة مباراة الذهاب بهدف، فإن الهلال سيدخل موقعة الإياب بخيار الفوز بهدفين نظيفين أو بفارق هدفين لضمان التأهل مباشرة للدور ربع النهائي، في حين أن بيروزي يدخل المباراة بأكثر من فرصة سواء الفوز أو التعادل أو الخسارة بفارق هدف لضمان التأهل. تأهل الهلال إلى دور الـ16 بعد تصدره المجموعة الثالثة في الدور الأول برصيد 13 نقطة، متقدما على السد القطري (10 نقاط) وفولاذ خوذستان (6 نقاط) ولوكوموتيف الأوزبكي (4 نقاط).

وفي مواجهتي الهلال مع فولاذ خوذستان، تعادل الفريقان سلبا ذهابا في إيران، وفاز الفريق السعودي 2-0 إيابا في الرياض. أما بيروزي فحل ثانيا في المجموعة الأولى ضمن منافسات الدور الأول جامعا 12 نقطة، بفارق نقطة خلف لخويا القطري، ومتقدما على النصر السعودي (8 نقاط) وبونيودكور الأوزبكي (نقطة واحدة). وفي المواجهتين مع الفريق السعودي، فاز النصر بثلاثية نظيفة ذهابا في الرياض، وبيروزي 1-0 إيابا في طهران. تحمل مباراة اليوم الرقم 29 في تاريخ مواجهات الهلال مع الأندية الإيرانية في كافة البطولات الآسيوية.

فقد سبق أن تقابلا في 28 مباراة، حيث فاز الهلال 11 مرة، والفرق الإيرانية في مثلها، في حين كان التعادل سيد الموقف في 6 مباريات. وسجل الهلال في هذه المباريات 28 هدفا واهتزت شباكه 27 مرة.

الوحدات الأردني يرفع شعار الفوز على ضيفه القادسية الكويتي عندما يستضيفه في كأس الاتحاد الآسيوي

وكانت أول مباراة تجمع الهلال مع فريق إيراني في عام 1991 بالرياض عندما واجه بيروزي بالذات في ذهاب نصف نهائي كأس الكؤوس الآسيوية، وانتهى اللقاء حينها بالتعادل السلبي.

أما على صعيد المواجهات المباشرة بين الفريقين، فإن مباراة اليوم تعتبر العاشرة، حيث سبق لهما أن التقيا 9 مرات فاز الهلال في 3 منها، وبيروزي في 4، وتعادلا مرتين. وسجل كل من الفريقين 8 أهداف.

نهاية صراع شرس

سينتهي الصراع الطويل والشرس الذي اندلع بين لخويا والسد القطريين هذا الموسم بمواجهة قارية نارية.

ويستضيف لخويا منافسه اليوم ويكفيه التعادل أو حتى الخسارة 0-1 للتأهل إلى ربع النهائي بعد فوزه عليه ذهابا في ملعبه 2-1. ومن المتوقع أن تكون المواجهة الأخيرة بينهما قوية وشرسة، حيث سيجد السد المنتشي بالفوز السبت الماضي بالكأس دعما قويا من جماهيره في ملعب لخويا. حظوظ لخويا هي الأوفر للفوز قياسا بنتيجة الذهاب، لكن السد أثبت دائما قدرته على المواقف الصعبة، وقد نجح في 2011 بقلب العديد من النتائج حتى حقق اللقب الآسيوي خارج ملعبه على حساب مضيفه شونبوك الكوري الجنوبي.

ومن المؤكد أن لخويا يدرك جيدا قوة منافسه ويدرك أيضا تمتعه بالخبرة الكبيرة في هذه البطولة، ما سيجعله ينسى تماما لقاء الإياب ويفكر جيدا في تكرار الفوز اليوم. يمتلك لخويا كل أسلحته الهجومية في هذه المباراة بدءا من سيباستيان سوريا وإسماعيل محمد وعفيف مرورا بالكوري الجنوبي نام تاي والتونسي يوسف المساكني والسلوفيني فلاديمير فايس.

من ناحية أخرى تبدو الفرصة سانحة أمام كاشيوا ريسول الياباني وبكين غوان الصيني لحسم تأهلهما إلى ربع النهائي عندما يستضيفان سوون وشونبوك الكوريين الجنوبيين على التوالي. وعاد كاشيوا من سوون بفوزه مهم 3-2 ذهابا.

وسبق لسوون أن توج بطلا لآسيا مرتين في النسخة القديمة من البطولة (كأس أبطال الأندية)، ويعود إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ خروجه من نصف النهائي عام 2011 أمام السد القطري. أما كاشيوا فوصل إلى نصف نهائي نسخة عام 2013. ومن جهته، انتزع بكين غوان تعادلا ثمينا من شونبوك 1-1 ذهابا.

الفرصة تبدو سانحة أمام كاشيوا ريسول الياباني وبكين غوان الصيني لحسم تأهلهما إلى ربع نهائي دوري الأبطال

مواجهة قوية

يرفع الوحدات الأردني شعار الفوز على ضيفه القادسية الكويتي حامل اللقب عندما يستضيفه اليوم الثلاثاء على ملعب الحسن في إربد (شمالا) في الدور الثاني (دور الـ16) من النسخة الثانية عشرة لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

ويحل الوحدة السوري ضيفا على الاستقلال الطاجكستاني اليوم أيضا. ويطمح الوحدات إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور ورد اعتباره من خسارته أمام القادسية بهدف في الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا في نسخته الحالية، فيما يريد القادسية استثمار الروح المعنوية العالية التي وصل بها إلى عمان متوجا الأسبوع الماضي بكأس الكويت بعد تغلبه على السالمية 1-0.

وكان القادسية قد انتزع لقب كأس الاتحاد الآسيوي في نسخته السابقة ولأول مرة في تاريخه على حساب أربيل العراقي بركلات الترجيح في دبي.

في المقابل، يدرك الوحدات المتوج هذا الشهر باللقب الرابع عشر للدوري الأردني حاجته الماسة للفوز على القادسية والمضي قدما نحو دور الثمانية والاقتراب من تحقيق حلمه الذي طال انتظاره بحثا عن أول لقب قاري يتوج به خزائنه العامرة بـ44 لقبا محليا منذ عام 1980. ويبدو راشد بديح المدير الفني للقادسية حذرا في مواجهة اليوم التي يراها ساخنة ومفتوحة على كل الاحتمالات.

وطالب بديح لاعبي القادسية باحترام قدرات وحظوظ الوحدات وإنجازاته وبذل أقصى جهد ممكن لتأكيد الفوز السابق بدوري أبطال آسيا ومتابعة الطريق للمحافظة على اللقب القاري.

22