الهلال السعودي يخطط لمواصلة انتفاضته في أبطال آسيا

الشارقة الإماراتي يتطلع إلى تجديد فوزه على باختاكور الأوزبكي والاقتراب من التأهل فيما يسعى الدحيل القطري للتشبث بصدارة مجموعته عندما يلتقي الاستقلال الإيراني.
الجمعة 2021/04/23
روح جديدة

تطمح أندية الهلال السعودي والشارقة الإماراتي وبرسيبوليس الإيراني، وصيف النسخة الماضية، إلى الاقتراب خطوة من دور الـ16 لدوري أبطال آسيا، وذلك عندما تخوض مباريات الجولة الرابعة لمنطقة الغرب. وتستضيف السعودية مباريات ثلاث مجموعات وكل من الإمارات والهند مباريات مجموعة واحدة حتى الـ30 من أبريل الجاري.

الرياض- يخطط الهلال السعودي للابتعاد في الصدارة عندما يواجه الاستقلال الطاجيكي السبت على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض، بعد فوزه عليه 3-1 الأربعاء. ويتصدّر الهلال مجموعته برصيد 7 نقاط، يليه أيه جي أم كاي الأوزبكي والاستقلال (4)، في حين يحتل شباب الأهلي الإماراتي المركز الأخير بنقطة. واستعاد الهلال توازنه سريعا بعد تعادله المفاجئ افتتاحا أمام أيه جي أم كاي، بفوزين على شباب الأهلي والاستقلال، كما استعاد نجمه سالم الدوسري بعد تعافيه من الإصابة.

وقال البرازيلي روجيريو ميكالي مدرب الهلال “الأمور لم تحسم بعد في المجموعة، فجميع الفرق المتواجدة معنا قوية، ويجب أن نلعب بقية المباريات بنفس الرغبة والجدية والسعي نحو الفوز، لضمان الصدارة والتأهل للدور المقبل”.

وفي المجموعة عينها، يسعى شباب الأهلي الإماراتي إلى الثأر من إيه جي أم كاي بعدما كان هزمه 2-1 الأربعاء. وقال مدربه مهدي علي الذي كان فريقه في طريقه لتحقيق فوزه الأول في المجموعة، بعدما بقي متقدما بهدف حتى الدقيقة 87 “صعّبنا المهمة على أنفسنا بهذه الخسارة بعدما وقعنا في أخطاء سجّل المنافس من خلالها هدفين في الوقت القاتل، لكن علينا أن نطوي الصفحة والتفكير في المباراة المقبلة للإبقاء على حظوظنا في المنافسة”.

متابعة التألق

الشارقة عزز بعد فوزه الكبير على باختاكور 4-1 صدارته للمجموعة

في المجموعة الثانية يتطلع الشارقة الإماراتي إلى تجديد فوزه على باختاكور الأوزبكي والاقتراب من التأهل، في حين يرفع القوة الجوية العراقي وتراكتور سازي الإيراني شعار تحقيق الفوز الأول. وعزّز الشارقة بعد فوزه الكبير على باختاكور 4-1 الثلاثاء صدارته للمجموعة التي يستضيفها على أرضه برصيد 7 نقاط، مقابل 3 لتراكتور سازي ونقطتين للقوة وباختاكور، علما وأن الشارقة هو الوحيد الذي حقق الفوز في هذه المجموعة حتى الآن.

وحذّر مدرب صاحب الضيافة عبدالعزيز العنبري لاعبيه من الركون لنتيجة المباراة السابقة “فوزنا الكبير على باختاكور لا يعني أن المباراة المقبلة معه ستكون سهلة، ورسالتي للاعبين أنكم ستواجهون فريقا سيأتي إليكم راغبا برد فعل قوي”. ويأمل العنبري في أن يستفيد من خدمات صانع الألعاب البرازيلي إيغور كورونادو العائد إلى التدريبات، بعدما غاب عن المباريات الثلاث الأولى بسبب الإصابة، وهو ما سيعطيه المزيد من الخيارات في تشكيلته التي برز منها بشكل لافت البرازيلي كايو فرنانديز الذي سجّل هدفا وصنع آخر في المباراة الأخيرة.

وامتدح الهولندي بيتر هويسترا مدرب باختاكور أداء الجناح البرازيلي “الشارقة صنع الفارق من خلال لاعب واحد حسم نتيجة المباراة، لقد لعب كايو بصورة جيدة للغاية”. وتابع هويسترا بعدما فشل فريقه في تحقيق الفوز في أول ثلاث مباريات من دور المجموعات لأول مرة منذ نسخة 2011 “لن يكون أمامنا سوى الفوز على الشارقة لضمان حظوظنا في البقاء بصلب المنافسة، لذلك فإن المباراة مصيرية”.

ويسعى الدحيل القطري للتشبث بصدارة المجموعة الثالثة عندما يلتقي الاستقلال الإيراني مجددا السبت. وكان فريق المدرّب الفرنسي صبري لموشي قد كسب دفعة معنوية كبيرة عقب الانتصار على الفريق الإيراني 4-3 في مباراة مثيرة كان بطلها المهاجم الكيني مايكل أولونغا، ليرفع رصيده إلى النقطة السابعة، حارما الاستقلال من فوز ثالث فأصبح ثانيا برصيد ست نقاط.

وقال لموشي “سعداء بالانتصار الأخير على الفريق الإيراني القوي في مباراة كانت مجنونة، لكنا لم نحقق شيئا، لا تزال أمامنا ثلاث مباريات صعبة ويجب أن نجد الطريقة التي تجنب اللاعبين الإرهاق في ظل ضغط المباريات كي نواصل بنفس الوتيرة”.

مهدي علي: صعّبنا المهمة على أنفسنا بهذه الخسارة بعدما وقعنا في أخطاء سجّل المنافس من خلالها هدفين في الوقت القاتل

ويبحث الأهلي السعودي عن فوزه ثاني على التوالي على حساب الشرطة العراقي على الملعب الرديف لمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، بعدما أسقطه بثلاثية. ومع أن الفريق لم يسترد كامل عافيته الفنية والمعنوية إثر خسارته افتتاحا أمام الاستقلال الإيراني 2-5، إلا أنه سيرمي بكل ثقله لتكرار الفوز ومزاحمة من يسبقه في الترتيب على الصدارة.

فض الشراكة

يبحث النصر السعودي عن نقطة ثامنة والانفراد بصدارة المجموعة الرابعة، عندما يواجه فولاذ خوزستان الإيراني، الجمعة على ملعب مرسول بارك بالرياض بعد تعادلهما 1-1 الثلاثاء. ويتساوى الفريقان بخمس نقاط فيما ذلّل السد القطري الثالث الفارق إلى نقطة بعد فوزه على الوحدات الأردني 3-1. ويفتقد النصر لحارسه الأسترالي براد جونز ومدافعه الأيسر عبدالرحمن العبيد بسبب إصابتهما بفايروس كورونا، ونجم وسطه عبدالمجيد الصليهم بداعي الإصابة.

ويبحث السد القطري عن تجديد تفوّقه على الوحدات، متطلعا إلى الحفاظ على حظوظه في المنافسة على البطاقة المباشرة.

وكان الإسباني تشافي هيرنانديز مدرب السد قد أكد أن “التأهل لا يزال بأيدينا خصوصا بعد تعادل النصر وفولاذ، لكننا مطالبون في الوقت نفسه بمواصلة تقديم ذات المستوى الذي قدمناه في الشوط الأول أمام الوحدات، لأننا ببساطة لم نقدم في الثاني المستوى المطلوب”.

وبدوره قال عبدالله أبوزمع مدرب الوحدات “لا تزال أمامنا ثلاث مواجهات جديدة وبإمكاننا أن نقدم فيها الأفضل رغم الضغوط، خسرنا أمام السد بسبب البداية السيئة في الدقائق العشر الأولى ونأمل بظهور مختلف”. وينتظر أبوزمع الذي يشارك فريقه للمرة الأولى في البطولة، قرار الجهاز الطبي حول جاهزية القائد محمد الدميري وفراس شلباية.

النصر السعودي يبحث عن نقطة ثامنة للانفراد بصدارة المجموعة الرابعة عندما يواجه  فولاذ خوزستان الإيراني

ويبحث الوحدة الإماراتي عن تجديد التفوّق على الريان القطري 3-2 في اللحظات الأخيرة قالبا تأخره 0-2، للحفاظ على حظوظه في المجموعة الخامسة، في وقت ستكون فيه المباراة بمثابة الفرصة الأخيرة للريان من أجل البقاء على الآمال. ويبدو برسيبوليس الإيراني منطقيا الأقرب لحسم المقعد المباشر، خصوصا إذا ما وصل إلى النقطة الثانية عشرة بتجديد الفوز على مضيفه غوا الهندي الجمعة، ما يعني أن فرصة الفريقين الخليجين تكمن بالسعي لتواجد أحدهما بين أفضل ثلاثة فرق تحتل المركز الثاني بين مجموعات الغرب الخمس.

وقال مدرب الريان الفرنسي لوران بلان “من الصعب الحديث عن فرص التأهل عقب الخسارة الغريبة أمام الوحدة، سيتعين علينا الظهور بصورة مغايرة في المباريات الثلاث الأخيرة لتحقيق الفوز وستكون البداية أمام الفريق الإماراتي الجمعة”. وبدوره يراهن الوحدة على تكريس عقدته للريان بعد فوزه عليه في 6 مباريات من أصل 7 أقيمت بينهما في البطولة، من بينها الانتصار في آخر 4 مباريات.

22