الهلال السوداني يعود إلى دائرة الضوء الأفريقية من بوابة مازيمبي

الجمعة 2014/05/16
الهلال السوداني في لقاء ثأري أمام مازيمبي الكونغولي

أم درمان - يعود فريق الهلال السوداني إلى أجواء منافسات دوري المجموعات في بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، وذلك من خلال معركة شرسة أمام ضيفه الكونغولي مازيمبي.

وغاب الهلال عن هذه المرحلة من البطولة لعامين متتاليين لكن المدير الفني السابق للفريق التونسي-البلجيكي نصر الدين النابي نجح في إعادة الفريق إلى دائرة الضوء الأفريقية، حينما تخطى الملعب المالي في الدور الأول بالتعادل سلبا في باماكو ثم الفوز في الخرطوم 2-0، ثم أطاح بفريقه السابق ليوبار الكونغولي بالتعادل معه على ملعبه في مدينة دوليسي 1-1 ثم التعادل السلبي معه بالخرطوم.

وواجه الهلال موقفا عصيبا بعد استقالة النابي في 30 أبريل، بعد فوز الفريق بمباراته أمام النيل وأرجع السبب في ذلك إلى الأجواء غير الصحية بمحيط إدارة النادي والتي أثرت على تركيزه وتركيز لاعبي الفريق.

وجاءت استقالة النابي في توقيت حساس جدا والفريق يواجه مباراة صعبة أمام نده المريخ في ختام الدور الأول من الموسم، وأصبح الوقت يداهم الفريق للاستعداد لدوري المجموعات الأفريقي في ظل فراغ فني، ولكن مجلس الإدارة أفلح في تدارك الأمور بسرعة، حينما تعاقد مع لاعب الفريق السابق ومدرب الأهلي الخرطوم التاج محجوب وأجلسه لجانب مساعد النابي مجدي كسَلا في مباراة القمة ونجح الثنائي في تقديم مردود فني مقبول مهّد معنويا لمواجهة “غربان” الكونغو ثم جاء مجلس الإدارة بمدرب الفريق السابق البرازيلي كامبوس.

وهذا المدرب يُعيد الفريق وجماهيره تحديدا إلى أكثر الذكريات ألما في عهد النادي، حيث شهد تاريخ الرابع من أكتوبر 2009 تلقي الهلال لخسارة بمدينة “أم درمان” بخماسية مقابل هدفين في الدور قبل النهائي من ذات البطولة وهي أول خسارة رسمية في تاريخ الهلال بالبطولات القارية بهذا الحجم، ولكن المدرب نفسه نجح في إلحاق الخسارة بمازيمبي على ملعبه 2-0 بنفس لاعبي الفريقين. ومع ذلك كان الهلال معبرا بخسارته الخماسية لعودة مازيمبي إلى قمة الكرة الأفريقية بعد غياب دام 40 سنة تقريبا من آخر مرة أحرز فيها اللقب القاري، وبهذا فإن كامبوس يخوض اليوم مباراته الرسمية الأولى أمام ملحق الخسارة المذلة به. وقال المدير الفني للنادي السوداني كامبوس البرازيلي، “الفريق الحالي للهلال أكثر صلابة وخبرة والفريق مؤهل لتحقيق الفوز اليوم، والمطلوب هو تواجد جماهير الفريق لمؤازرة اللاعبين”.

ويخوض الهلال المباراة بهدف الثأر والتخلص من آثار الخماسية ودوافعه في ذلك أن عددا من لاعبيه ما زالوا يحملون بتلك الذكريات السيئة وعلى رأسهم حارس المرمى المعز محجوب وقلب الدفاع سيف مساوي وقائد الفريق عمر بخيت ومهند الطاهر، وهذا الرباعي يمثل قوة الدفع للفريق إلى جانب حارس المرمى جمعة جينارو وعبداللطيف بويا والسنغالي سيسيه ومدافع منتخب جنوب السودان أتير توماس في خط الدفاع.

ويلعب إلى جانب القائد بخيت في الوسط، كل من نزار حامد ونصر الدين الشغيل وفي الهجوم بكري المدينة ومحمد أحمد بِشة، إضافة إلى المهاجم الصريح الدولي السوداني صلاح الجزولي الذي سيلعب بديلا لمدثر كاريكا الموقوف أفريقيا بالبطاقات. من ناحية أخرى أعلنت إدارة فريق الهلال عن نهاية علاقة النادي بلاعب الوسط الجديد النيجيري، ستيفن وارغو، بعد مضي أقل من ستة أشهر من تعاقده مع الفريق السوداني.

ووضع المدرب كامبوس اللاعب وارغو على رأس قائمة المرشحين لمغادرة الهلال خلال فترة التعاقدات الصيفية في مايو الجاري. وقيل إن اللاعب لم يتمكن من فرض نفسه منذ قدومه إلى الفريق وأنه لم يقنع المدرب السابق نصر الدين النابي بحقيقة مستواه.

22