الهند تطمح لتكون مركزا للتعليم الدولي باستقطاب الطلبة الآسيويين

الثلاثاء 2015/06/02
الهند تتطلع لاستقطاب الطلبة العرب

لندن- تطمح حكومة مودي في الهند لتحويل البلاد إلى مركز للتعليم الدولي في آسيا، وتتطلع لاستقطاب الطلبة العرب الذين يعتبرون الأكثر إقبالا على الجامعات الأوروبية والأميركية.

وترتكز خطة حكومة مودي على قرب الهند الجغرافي من بقية الدول الآسيوية خاصة منها العربية التي يدرس عدد هام من طلبتها في الخارج لتصبح قبلتهم الأولى في الدراسة بالجامعات الدولية. فهل يصبح الطلبة العرب الدافع الرئيسي لنجاح رؤية مودي في النهوض بالتعليم الدولي في الهند؟

قامت حكومة رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي بنفض الغبار عن خطة الحكومة السابقة التابعة للتحالف التقدمي المتحد بالسماح للجامعات الأجنبية بإقامة فروع لها في الهند، ويبدو هذا الموقف غير متجانس مع توجهات الحزب الحاكم بخصوص مشروع قانون المؤسسات التعليمية الأجنبية. كما تبدو الحكومة حريصة على إحياء هذا المشروع.

وفي دراسة إستراتيجية مشتركة تم إجراؤها الشهر الماضي بين وزارتي الشؤون الخارجية وتنمية الموارد البشرية والمؤسسة الوطنية لتحويل الهند أيويغ (وهي مركز للبحث والدراسات)، ساندت وزارة التجارة عملية “تدويل” التعليم الهندي، لكسب المزيد من تبادل الخبرات، وإنشاءه ليكون بمثابة علامة تجارية مسجلة.

إحياء مشروع القانون إحدى نقاط العمل الأربع التي ذكرتها الوزارة، عندما قدم التحالف التقدمي المتحد مشروع القانون، لكن أحزاب المعارضة رفضته بما في ذلك حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم واليسار وحزب ساماجوادي.

وورد في نص المقترح أن “هناك فرصة كبيرة للمؤسسات الأجنبية لإقامة فروع لها في الهند. وبإمكان الجامعات الأجنبية إلى جانب المؤسسات الهندية ذات النوعية الجيدة جذب الطلبة وتعزيز مكانة الهند كمركز للتعليم العالي النوعي في آسيا، وبالتالي زيادة صادرات الهند من الخدمات التعليمية”.

وقال مسؤول حكومي، مطلّع على مناقشات المهنيين، إن “التجارة العالمية في مجال التعليم العالي هي قطاع يشهد نموا مطردا، لدينا عدد من نقاط القوة بما في ذلك ميزة التكلفة وعدد لا بأس به من الذين يتحدثون الإنكليزية.

كما أن موقعنا الجغرافي يجعل من الهند وجهة لطلبة الآسيويين، لكن ليس هناك في الوقت الحاضر أي إطار قانوني أو تنظيمي يسمح للجامعات الأجنبية بإقامة فروع لها في الهند”.
17