الهند تعلن مقتل زعيم جماعة "جيش محمد" في كشمير

الأربعاء 2017/12/27
ضربة موجعة للجماعة

كشمير - أعلنت الشرطة الهندية الثلاثاء، أن القوات الحكومية قتلت زعيم جماعة “جيش محمد”، المتمركزة في باكستان والناشطة في الشطر الهندي من كشمير، المنطقة المتنازع عليها مع باكستان.

وحوصر نور محمد تانتراي، الذي يتزعم الجماعة في وادي كشمير، في منزل خارج محافظة سريناغار الاثنين، كبرى مدن المحافظة مع شركاء له، مما أدى إلى معركة شرسة ليلا.

ووصفت الشرطة العملية بأنها إنجاز كبير، بعدما عثرت على جثة تانتراي تحت الأنقاض، فيما علقت السلطات الباكستانية على الحادثة بالقول إنها “اختراق لهدنة وقف إطلاق النار”.

وقالت الشرطة في بيان إنها قامت مع الجيش بتمشيط عدد من المنازل في سامبورا، ما أدى إلى تبادل إطلاق نار عنيف سمح بالقضاء على نور محمد تانتراي، فيما ذكر مسؤول في الشرطة أن شريكي تانتراي نجحا في الفرار. وأضافت أن القضاء على تانتراي في كشمير الهندية يعتبر حلا “لمشكلة أمنية كبيرة”.

وتقول الشرطة إنه أمضى 12 عاما في السجن في قضية تتعلق بنشاطاته في 2003، لكن أفرج عنه بعد سنتين والتحق بجماعة “جيش محمد”.

ومع انتشار نبأ مقتله، نزل المئات من السكان إلى الشوارع وهم يهتفون “لترحل الهند.. لترحل الهند”، حيث رشقوا بالحجارة القوات الحكومية التي ردت باستخدام الغاز المسيل للدموع، ما تسبب في إصابة ستة محتجين بجروح ومقتل شرطي.

وكشمير مقسمة بين الهند وباكستان منذ عام 1947 بعد انتهاء الاستعمار البريطاني لشبه الجزيرة الهندية، حيث تطالب كل منهما بالسيادة الكاملة عليها.

ومنذ العام 1989، تقاتل جماعات انفصالية مسلحة من بينها جماعة “جيش محمد” القوات الهندية في المنطقة التي تنشر الهند فيها نحو نصف مليون جندي، مطالبة بالاستقلال أو إلحاق المنطقة بباكستان.

وتتهم نيودلهي إسلام أباد بإرسال مقاتلين عبر الحدود إلى كشمير من أجل شن هجمات على قواتها، فيما تنفي إسلام أباد الاتهامات مؤكدة أنها تقدم الدعم الدبلوماسي فقط للناشطين من كشمير من أجل حقهم في تقرير مصيرهم.

ويعد العام الجاري الأعنف في كشمير منذ عقود، بعدما شن الجيش الهندي حملة واسعة قتل فيها المئات من المتمردين، معظمهم من السكان المحليين.

5