الهند تواجه عقوبات أميركية بسبب صفقة صواريخ إس-400

الولايات المتحدة تحذر الهند من صفقة مرتقبة لشراء صواريخ إس400- من روسيا.
الخميس 2018/10/04
صواريخ معاقبة

نيودلهي - حذرت الولايات المتحدة الأربعاء، الهند من صفقة مرتقبة لشراء صواريخ إس400- من روسيا أثناء زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لنيودلهي هذا الأسبوع وقالت إن هذه الصفقة تعرضها لعقوبات بموجب القانون الأميركي.

ويريد الجيش الهندي بطاريات الصواريخ هذه لردع الصين والتفوق على باكستان نظرا لأنها قادرة على إسقاط طائرات مقاتلة حتى طائرات الشبح على نطاقات غير مسبوقة.

وقال مسؤول في الكرملين إن الهند وروسيا ستوقعان صفقة الصواريخ التي تتجاوز قيمتها 5 مليارات دولار أثناء زيارة بوتين لإجراء محادثات قمة سنوية مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي التي تبدأ الخميس.

وحذرت الولايات المتحدة البلدان التي تتعامل مع قطاعات الدفاع والمخابرات الروسية من أنها ستكون عرضة لعقوبات تلقائية بموجب قانون شامل يحمل اسم قانون مكافحة أعداء الولايات المتحدة عبر العقوبات والذي وقعه الرئيس دونالد ترامب في أغسطس الماضي.

ويهدف القانون لمعاقبة بوتين بسبب ضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية في عام 2014 وتورطه في الحرب الأهلية السورية وتدخله في انتخابات الرئاسة الأميركية في عام 2016.

وقال ممثل لوزارة الخارجية الأميركية “نحث جميع حلفائنا وشركائنا على الامتناع عن التعاملات مع روسيا التي تؤدي لعقوبات بموجب قانون مكافحة أعداء الولايات المتحدة عبر العقوبات”.

وأضاف “أكدت الإدارة على أن أحد مجالات تركيز تطبيق الفقرة 231 من القانون هو امتلاك أو تحديث قدرات بما في ذلك نظام إس400- للدفاع الجوي والصاروخي”. وفي الشهر الماضي فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الجيش الصيني بسبب شرائه طائرات مقاتلة وكذلك نظام إس400- من روسيا في العام الحالي. وقال مسؤولون في نيودلهي إن حكومة مودي تأمل أن تستثنيها إدارة ترامب من صفقة الأسلحة المقترحة مع روسيا. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على وكالة عسكرية صينية ومديرها لشراء عتاد عسكري من روسيا في انتهاك لقانون يفرض عقوبات أميركية صارمة على موسكو لتدخلها في الانتخابات الرئاسية الأميركية في 2016.

وقال مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية إن العقوبات ستفرض بشكل فوري على إدارة تطوير العتاد الصينية، وهي الوكالة المسؤولة عن الأسلحة والعتاد، ومديرها لي شانغ فو بسبب القيام “بتحويلات كبيرة” مع روسوبورون إيكسبورت وهي الشركة الأساسية لتصدير الأسلحة الروسية.

وتمنع العقوبات الإدارة الصينية ومديرها من الحصول على تراخيص تصدير واستخدام النظام المالي الأميركي، كما تضيفهما إلى قائمة تصدرها وزارة الخزانة الأميركية تحظر على الأميركيين القيام بأي أعمال مع المدرجين فيها.

وقال مسؤولون في الإدارة الأميركية إنهم يأملون أن ترسل العقوبات التي فرضت على الإدارة الصينية رسالة تحذير لمن يفكرون في شراء أنظمة صواريخ إس400- الروسية.

وأثار مسؤولون أميركيون هذه القضية خاصة مع تركيا التي تريد شراء بطاريات صواريخ أرض جو روسية الصنع من طراز إس400-.

5