"الهند عبر العدسة" في معرض جماعي بمتحف البحرين الوطني

الأربعاء 2014/10/29
يستمر المعرض الفوتوغرافي حتى الأول من نوفمبر القادم

المنامة – يأتي المعرض بالتعاون مع مؤسسة “تسفير”، إذ يقدم أعمالا مختارة لأربعة من المصورين البارزين، وقد اشتهر كل منهم بأسلوبه الخاص والمميز، وهم جيوتي بات، تي. إس. ساتيان، ميمونة غيريسي، وكارين كنور، حيث تمثل أعمال بات وساتيان حياة الشعب الهندي في القرن العشرين خلال مرحلة ما بعد الاستقلال، وهي توثق شتى المشاهد من الحياة العادية والأحداث التاريخية، وتلتقط صورا للإنسان العادي والشخصيات البارزة.

أما أعمال كنور وغيريسي والتي تمثل القرن الحادي والعشرين، فهي تذهب إلى ما هو أعمق من التمثيل الوثائقي لهذه الدولة، وذلك عبر تصوير مشاهد مركبة ومعدلة تهدف إلى استكشاف تراث الهند الديني والثقافي والبصري، وتبين كيف يتم تجسيد هذا التراث عبر الفنون البصرية في وقتنا الحاضر.

يستعرض المعرض أعمال تي.إس. ساتيان (1923 /2009) وجيوتي بات (من مواليد 1934)، وهما مصوران من الهند يأتيان من عالم التصوير الوثائقي، وأعمال كارين كنور (من مواليد 1954) وميمونة غيريسي (من مواليد 1951). وهما فنانتان معاصرتان ليستا من الهند، وتعملان في مجال تعديل وإنشاء الصور.

ومن منطلق اعتبار التصوير الفوتوغرافي وثيقة صادقة تسجل وتحفظ للأجيال القادمة ما قد كان أو حدث، كانت عقلية ونهج كل من ساتيان وبات، بصورهما التي تتميز باللونين الأبيض والأسود، والتي التقطاها لفيلم 35 مليميترا لـ”الإنسان العادي” والحياة اليومية في المناطق الحضرية أو الريفية في الهند بعد قيامها كدولة مستقلة.

بالمقارنة مع ذلك، تستثمر وتوظف كنور وغيريسي مختلف تقنيات تعديل الصور والكولاج والإنشاء، أو ترتيب الصور بطريقة متعمدة كوسيلة للتعليق على مواضيع متعددة، حيث نجد في صور كنور أنه قد تم إدخال الحيوانات بشكل رقمي في مساحات داخلية لا تحضر فيها في الواقع، أما في أعمال غيريسي فنرى تصورات معدلة للجسم إلى حدّ كـــبير عبر استخـدام الأزياء والتركيب.

16