الهواتف الذكية تزيد التوتر لدى الأطفال

الاثنين 2015/10/05
استخدام الهواتف الذكية يزيد من التوتر لدى الأطفال

برلين - كشفت دراسة ألمانية حديثة أن الاستخدام المفرط للهواتف الذكية المنتشر لدى الأطفال والشباب، يؤدي إلى ارتفاع منسوب التوتر لديهم وقد يزيد من فرص إصابتهم بقصر النظر وإدمان استخدام هذه الهواتف.

وذكرت الدراسة التي أنجزت في جامعة مانهايم الألمانية أن استخدام الهواتف الذكية يزيد من التوتر لدى الأطفال والمراهقين.

وأكدت الدراسة، أن رُبع الأطفال بين سن الثامنة والرابعة عشرة الذين تم استطلاع آرائهم في الدراسة، يشعرون بضغط من أجل التواصل المستمر مع أقرانهم من خلال تطبيقات الهاتف الذكي أمثال “واتساب”.

وأشار نحو 8 بالمئة من عينة الدراسة إلى أنهم يستخدمون هواتفهم الذكية بشكل مفرط للغاية، إلى درجة أنهم مهددون بخطر الإدمان عليها.

وتوصلت الدراسة التي شملت 500 طفل ومراهق وأنجزت بتكليف من مركز ولاية شمال الراين ويستفاليا لوسائط الإعلام، إلى أن نصفهم اعترفوا بأن استخدام الهاتف الذكي ألهاهم عن أداء وظائفهم المدرسية.

كما أن نحو 20 بالمئة منهم يعاني مشاكل في التحصيل الدراسي بسبب استخدام الهاتف الذكي. أما 15 بالمئة منهم فقد أشاروا إلى أنهم تجاهلوا صداقاتهم الحقيقية بسبب الهاتف الذكي، فيما قال 11 بالمئة إنهم تعرضوا لمضايقات أو إقصاء من مجموعات خاصة في تطبيق الرسائل القصيرة.

وقالت كارين كنوب من جامعة مانهايم موضحة أن “الاستخدام المفرط للهاتف الذكي لدى الأطفال والمراهقين ينبع من خوفهم من أن يتم إقصاؤهم من عملية التواصل الإلكتروني بين أقرانهم”.

ومن جهة أخرى حذرت دراسة تضمنت توصيات 60 باحثاً في علم نفس الأطفال،من التأثيرات السيئة للأجهزة الحديثة على انتباه الأطفال ، إذ تؤدي إلى عزلة الطفل وإصاباته باضطرابات الانتباه، كما تؤدي إلى فقدانه القدرة على التواصل مع محيطه.

21