الهيئة الإسلامية المسيحية تدعو لحماية الأحياء المقدسية من التهويد

الثلاثاء 2014/02/11
مخطط يستهدف المدينة المقدسة في سباق مع الزمن

رام الله – دعت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات مؤخّرا، إلى ضرورة تشكيل لجان شعبية للدفاع عن الأحياء المقدسية في ظل تسارع عمليات الهدم لمنازل المقدسيين، ضمن سلسلة الإجراءات التعسفية التي تتبعها بلدية الاحتلال بالقدس.

وأكد أمين عام الهيئة حنا عيسى أن هذه الدعوة هي للالتحام في وجه من يرى أنّه بإذلال أبناء الشعب الفلسطيني وسيلة لاستقراره وأمنه. وهو تأكيد بأن أبناء الشعب الفلسطيني لم ولن يرضوا بغير القدس وأحيائها العربية والمسيحية عاصمة أبديه لدولة فلسطين.

وأضاف أن ما يجري من استهداف متواصل لمدينة القدس وأحيائها العربية، ما هو إلا دعوة صريحة تعمل بها بلدية الاحتلال الإسرائيلي من أجل تطبيق سياساتها الهادفة للنيل من طابعها العربي والتطهير العرقي، وعزل المدينة عن باقي أرجاء الأرض الفلسطينية وتهويدها على قاعدة أن كلّ ما يمت للوجود الفلسطيني بصلة “مُباح”، على الرغم من ضيق المساحات المخصصة للفلسطينيين حسب القوانين الاحتلالية، إلا أنها تزداد ضيقا وكثافة يوما بعد يوم لتصل إلى حد عدم ملاءمتها للعيش الآدمي.

وأكد أن هذا القرار ما هو إلا جزء من مخطط أوسع يستهدف المدينة المقدسة في سباق مع الزمن، لتعزيز وحسم العامل الديمغرافي لصالح الاستيطان والتوسع في حدود مدينة القدس على حساب أصحاب الأرض الأصليين، من خلال سن القوانين وتشريد العائلات وتشتيتها تحت مسميات تتنافى وأبسط القوانين الإنسانية والدولية.

واستنكرت الهيئة ما قامت به جرافات الاحتلال من عمليات هدم لمنزلين في بلدة صور باهر جنوب القدس وفي حي واد الدم ببلدة بيت حنينا شمال المدينة.

ويذهب مراقبون إلى القول: إنّ إسرائيل في سياستها تجاه القدس لا تستهدف المعالم الإسلامية فقط، بل أيضا المعالم المسيحية وهي سياسة تحاول من خلالها إزالة كل ما يحيل على الوجود الإسلامي أو المسيحي في القدس، تمهيدا لتحقيق حلمها بالتهويد الكامل لها.

13