الهيئة السياسية الجديدة تنتخب قيادة لإخوان الأردن

الخميس 2015/03/05
الانقسام كابوس صار أمرا واقعا يواجهه إخوان الأردن

عمان - تعقد، غدا الجمعة، قيادات الإخوان المتحصلة، مؤخرا، على ترخيص من الحكومة الأردنية، اجتماعا لاختيار قيادة جديدة للجماعة التي سجلت باسم “جمعية سياسية”.

وسيتم خلال هذا الاجتماع انتخاب مكتب تنفيذي ومراقب عام، كما سيقع وضع الأسس التنظيمية وفقا للنظام الداخلي للجمعية.

وكانت الحكومة قد حسمت مسألة النظر في الترخيص بالموافقة على طلب الهيئة السياسية الجديدة والمؤلفة من (عبدالمجيد الذنيبات، وعلى الطراونة، وخليل عسكر، وممدوح المحيسن، وقاسم الطعامنه، وإرحيل الغرايبه، ونائل مصالحه، وجبر أبو الهيجاء، أمين القضاه، وعبدالله سرحان).

يأتي ذلك في وقت يستمر فيه شق الصقور في هجومه على المطالبين بالترخيص، حيث وصل الأمر حد تخوين الطرف المقابل، محاولين إقحام النظام الرسمي الأردني في المسألة.

وقد دعا المراقب العام لجماعة الإخوان، همام سعيد، العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى التدخل لوقف إجراءات “تصويب الجماعة”.

وقال المراقب العام إن “وجود الجماعة القانوني والواقعي والمجتمعي والجماهيري حاضر”، لافتا إلى أن “التهديدات بحق الجماعة مألوفة منذ زمن”.

وأضاف “في الوقت الحالي أرادوا بقاء ملف الإخوان على الطاولة عبر تهديد مباشر بأن يدعى عدد من الناس لتقديم تصويب للجماعة وهي ليست بحاجة له، واقتراح تشكيل لجنة قيادية عبر شخوص تقدموا بتصويب وضع الجماعة، وهو أمر لم يعتد عليه الإخوان فأعمالهم شورية وقياداتهم منتخبة”.

هذه التصريحات دفعت بالقيادي عبدالمجيد ذنيبات والذي يترأس الهيئة السياسية الجديدة إلى الخروج والرد عليها، منددا بتوصيف خطوته لتصحيح وضع الجماعة بكونها محاولة انقلابية على الجماعة الأم، ونفى أن يكون تحركه نتاج صفقة مع السلطات لتأسيس كيان بديل للإخوان يكون متوافقا مع سياسات الدولة.

وشدد الذنيبات “لسنا انقلابيين.. نحن تصحيحيون.. لقد تقدمت وإخوان لي بطلب لتصحيح وضع الجماعة القانوني بعدما تم حظرها في مصر والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات وباتت توصف بكونها جماعة إرهابية محظورة.. والذي لا يعلمه كثيرون أن جماعة الإخوان بالأردن تم تسجيلها عام 1945 على أنها فرع لجماعة الإخوان بمصر.. وبما أن الفرع يتبع الأصل فقد تخوفنا من أن نواجه نفس المصير”. ولفت إلى أن هذا التحرك جاء بعد أن رفضت القيادة الحالية فصل الجماعة عن التنظيم في مصر.

من جانبها شددت الحكومة الأردنية على عدم تدخلها في الشأن الداخلي للجماعة، حيث قال رئيس الوزراء الأردني، عبدالله النسور، “إن الحكومة لا شأن لها بالمشاكل بين أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، مؤكدا أن وزارة التنمية الاجتماعية التي فصلت في الأمر حيادية وليس لها أية علاقة بالطرفين، ولا تنصر أحدهما على الآخر.

4