الهيئة العربية للمسرح تراهن على مسرح المستقبل

فريق من المدربين من ذوي الخبرات العالية عربياً ودولياً يشرفون على التدريب في الدورة التدريبية التي نظمتها الهيئة العربية للمسرح.
الأربعاء 2019/07/17
تطوير المسرح المدرسي مستمر

الشارقة – صرح الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبدالله، بأن التدريب والتأهيل ضمن استراتيجية تنمية وتطوير المسرح المدرسي مستمران، تبعاً لحاجة كل منطقة وخصوصياتها، فبعض وزارات التربية وضعت منهاج المسرح في حقيبة طلابها لكافة الصفوف، وبعضها سائر بهذا الاتجاه، وبعضها يضع برامج لمنح المعلمين والمعلمات دبلوم التربية المسرحية، وبعضها عزّز مهرجاناته المحلية، وبعضها سيطلق مهرجانات جديدة، والبعض لا يزال يطلب تأهيل القوى البشرية.

وأضاف عبدالله أن كل ذلك يتم بتعاون وشراكة مع الهيئة العربية للمسرح، التي انطلقت عام 2014 بتوجيه من الشارقة للعمل على تنمية المسرح المدرسي كأساس متين لتنمية المسرح بشكل عام، وإننا سائرون على الدرب من أجل إنجاز هذا المشروع التاريخي.

جاء هذا التصريح في ختام فعاليات الدورة التدريبية التي نظمتها الهيئة العربية للمسرح لتأهيل وتدريب الفريق المحوري العربي (2) لتنمية وتطوير المسرح المدرسي في الوطن العربي، التي نظمت في الشارقة من السادس وحتى الخامس عشر من يوليو 2019، لفائدة خمسة عشر متدرباً من الجنسين.

 وقد حرصت الهيئة على اختيار مدروس لهذه المجموعة التي ستتحمل مسؤوليات التدريب في الدورات التي ستنظم في الوطن العربي خلال السنتين القادمتين، وبذلك ينضم هذا الفريق إلى أعضاء الفريق المحوري العربي (1) الذي يقوم بمهمات جديدة بناءً على تطور العمل في المشروع كما أشار الأمين العام في حديثه.

الفريق المحوري العربي (2) تلقى التدريبات الخاصة على تنمية وتفعيل المسرح المدرسي انطلاقاً من استراتيجية تنمية وتطوير المسرح المدرسي التي أنجزتها الهيئة عام 2015 والدليل الذي تضمنته بكل محتواه العلمي والعملي، وستشهد السنوات القادمة المزيد من البحث ووضع الوثائق اللازمة خدمة للمعلمين والمنشطين بمختلف المراحل.

تكون الفريق المحوري العربي (2) من مجموعة من ذوي الاختصاص والتجربة، منهم من تلقى تدريبات في دورة إعداد الفرق المحورية الوطنية التي نظمتها الهيئة عام 2015 في الشارقة، ومنهم من شارك في مؤتمراتها وملتقياتها التي خصصت لوضع المناهج وآفاق تدريس المسرح، وهم الفنانات والفنانون عبداللطيف خمولي ومصطفى استيتو من المغرب، الدكتور زهير بنتردايت وخولة الهادف وأماني بلعج ومنير العماري من تونس، دعاء طعيمة من مصر، وجدان ترعاني من الأردن، فيروز نسطاس ورياض صوالحة من فلسطين، جوسلين طنوس وعجرم عجرم من لبنان، صبحي يوسف من السعودية، وعبدالله سويد من البحرين، وزينب غانم من سوريا.

أطّر الدورة وأشرف على التدريب فريق من المدربين من ذوي الخبرات العالية عربياً ودولياً، الدكتور محمود الماجري (تونس) والبروفيسور فائق الحميصي (لبنان) والأستاذ نبيل ميهوب (تونس).

14