الوالدان الأكبر سنا أكثر سعادة

الخميس 2015/07/09
عدد الأطفال في العائلة الواحدة هو سبب ثان لسعادة الأهل

برلين - توصلت دراسة ألمانية حديثة إلى أن الأسر المكونة من والدين أكبر سنا أكثر سعادة وقناعة بحياتها من الأسر ذات الوالدين من جيل الشباب.

نشر هذه الدراسة معهد ماكس بلانك للبحوث الديموغرافية في روستوك بألمانيا. وسجل الباحثون من خلال إحصائيات التقييم التي خضع لها 7 آلاف شخص تصاعدا في مستوى سعادة الوالدين الذين تجاوزت أعمارهم عتبة 34 عاما، ورصدت الدراسة وقوع هذه القناعة في العام الذي رُزق فيه المعنيون بالدراسة بأبناء. كما أن السعادة ارتقت فوق مستوى انطلاقها حين بلغ الأبناء سن العاشرة حتى الثامنة عشرة من العمر.

جاء هذا التقييم خلافا لتقييم الأهل الذين تراوحت أعمارهم بين 18 و22 عاما والذين سجلت قناعاتهم بحياتهم انخفاضا تدريجيا بدءا من عام ولادة الطفل. وتوصل الباحثون من روستوك ومن جامعة غرب أونتاريو الكندية إلى أنّ عدد الأطفال في العائلة الواحدة هو سبب ثان لسعادة الأهل.

ولاحظوا تصاعد سقف قناعات الوالدين لدى ولادة الطفل الثاني، إلا أنها لم تسجل أثرا إيجابيا لدى ولادة الطفل الثالث.

سعادة الأهل الأكبر سنا، والانخفاض الملحوظ في السعادة بولادة الطفل الثالث، تعكس تدني مستوى الخصوبة والإنجاب لدى الأجيال المنتجة (للأطفال) في الدول الصناعية، كما تكشف عن ظاهرة العزوف عن الزواج أو التأخر فيه، وتؤشر عن تدني عدد الأسر التي تنجب أكثر من طفلين.

هذه التطورات فُسّرها الباحثون بالقول “لوحظ أن تصاعد مستوى السعادة يرتبط عند من تقدمت أعمارهم بإحرازهم مستوى اجتماعيا متقدما وبحصولهم على ضمانة مالية لحياتهم وإنجاب طفلين لا أكثر”.

21