"الواوا" العربية ليست "الآها" الفارسية

الأربعاء 2014/03/19
مغردون: المغنية تسرق "بوس الواو" ألا تعلم أنها إنجاز خارق تعبنا من أجله

بيروت - عادت “بوس الواوا” إلى الواجهة بعدما تداول روّاد مواقع الاتصال الاجتماعي فيديو على المواقع الاجتماعية بعنوان “إيرانية تسرق أغنية هيفاء وهبي بوس الواوا”، وتظهر فيه فتاة تحاول تقليد النجمة اللبنانية في أغنيتها الشهيرة التي حققت جدلا ونجاحا واسعين.

ويقول مغردون رغم مرور سنوات على الضجة التي أحدثتها هيفاء وهبي بـ”بوس الواوا” وتحوّلها إلى مادة للتندر والسخرية في الكثير من المواقف، فإنّ مغنية تدعى أنيسة عزيز قد وصلتها “الواوا” متأخرة.

وعمدت الفنانة إلى تقديم الأغنية نفسها مع كليب مشابه للكليب الأصلي وإنّما باللغة الفارسيّة. وتحولت “الواوا” في النسخة الجديدة إلى “الآها”.

لكن اللافت في الموضوع أن روّاد مواقع الاتصال الاجتماعي يتناقلون الأغنية بنسختها الجديدة بعد حوالي عامين على إطلاقها، ويقارنون بين النجمة اللبنانية والفنانة التي قلدتها.

ووجد البعض أن المقارنة لا تستقيم خصوصا أن الفنانة تحاول تقليد هيفاء دون أن تكسب نفسها هوية خاصّة بها، وهو ما رأوه دليلا على الشهرة التي تتمتع بها هيفاء وهبي في كثير من البلدان.

ورغم سطحية الأغنية واعتبارها من أسوأ الأغنيات، يقول نشطاء إن هيفاء ستشعر حتما بالفخر كون أعمالها تتعرّض للسرقة من مغنيات غير عربيات. وأثار الخبر سخرية على المواقع الاجتماعية لم تخل من طابع سياسي أقحمت فيه إيران.

وأكد مغردون أن الفنانة من أصل أفغاني – طاجيكي وليس كما يصر بعضهم أنها إيرانية. وعلقت مغردة “وامصيبتاه… كيف تتجرأ هذه المغنية وتسرق (بوس الواوا) ألا تعلم أنها إنجاز خارق تعبنا من أجله طويلا؟ ننتظر جلسة عاجلة وطارئة للجامعة العربية لمناقشة هذا الأمر الخطير وهذا التدخل السافر في خصوصياتنا”.

ولم يستبعد بعضهم نشوب معركة “الواوا” بين المغنية هيفاء والمغنية التي سطت على اللحن، واقتبست فكرة الكليب من عمل هيفاء المصوّر، سرعان ما استبعدها آخرون مؤكدين أن هناك تجانسا تاما بين لبنان ممثلا في حزب الله الشيعي وإيران.

19