الوحدات الكردية تطرد "داعش" من عدة مباني في كوباني

الاثنين 2014/11/24
واشنطن تدعو أنقرة إلى ضرورة المساهمة في ضرب تنظيم الدولة الإسلامية

القاهرة- أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين بان وحدات حماية الشعب الكردي تمكنت من التقدم والسيطرة على عدة مباني في محيط البلدية، بمدينة عين العرب "كوباني".

وقال المرصد في بيان الإثنين إن ذلك جاء عقب اشتباكات عنيفة مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، كذلك تمكنت وحدات الحماية من التقدم والسيطرة على المحيط الشمالي للمربع الحكومي الأمني، والتقدم في محيط سوق الهال والسيطرة نارياً عليه، كما تمكنت الوحدات الكردية من التقدم في الأطراف الجنوبية والشرقية لساحة آزادي "الحرية"، بالإضافة للسيطرة النارية على مبنى ومنطقة المركز الثقافي في مدينة عين العرب "كوباني".

وأشار إلى أن الاشتباكات العنيفة ترافقت مع إطلاق نار بالرشاشات الثقيلة وقصف بالقذائف الصاروخية من قبل الجانبين، وأسفرت الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم "الدولة الإسلامية" عن مقتل ما لا يقل عن 18 عنصراً من التنظيم شوهدت جثثهم في مناطق الاشتباك، إضافة لمعلومات مؤكدة عن مقتل عدد من مقاتلي وحدات الحماية في الاشتباكات ذاتها.

على صعيد متصل نفذت طائرات التحالف العربي - الدولي ما لا يقل عن خمس ضربات استهدفت مركزا لنيران تنظيم "الدولة الإسلامية" في القسم الشرقي لمدينة عين العرب "كوباني"، ما أدى لإسكات مصدر النيران، ومعلومات مؤكدة عن مقتل عدد من عناصر التنظيم في القصف.

كما استهدف مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب الكردي دراجتين ناريتين على طريق حلب - كوباني، وسيارة في قرية تل حاجب بالريف الشرقي لمدينة عين العرب "كوباني"، وآلية أخرى للتنظيم على الطريق الواصل بين قريتي حلنج وشيخ جوبان، ما أدى لمقتل عدد من مقاتلي التنظيم.

وفي سياق متصل، التقى نائب الرئيس الاميركي جو بايدن السبت الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لاقناعه بانضمام بلاده الى التحالف المناهض للجهاديين في سوريا والعراق حيث يشن تنظيم الدولة الاسلامية هجوما جديدا.

وقد شدد البيت الابيض على اتفاق البلدين على "ضرورة ضرب وهزيمة تنظيم الدولة الاسلامية والعمل للتوصل الى عملية انتقالية في سوريا ودعم قوات الامن العراقية والمعارضة السورية المعتدلة". وفي الجوهر يبقى موقف البلدين متباينا جدا.

وخلافا للولايات المتحدة ترفض تركيا تقديم اي مساعدة عسكرية للقوات الكردية التي تدافع عن مدينة كوباني السورية المحاصرة منذ اكثر من شهرين من قبل الجهاديين.

وجراء الضغوط من الحلفاء والانتقادات سمحت تركيا بمرور على اراضيها 150 مقاتلا من البشمركة اتوا من العراق.وترى انقرة ان الغارات التي يشنها التحالف الدولي بقيادة اميركية غير كافية وان التهديد الجهادي لن يبعد الا بسقوط نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

وقال داود اوغلو "في سوريا لا يمكن ارساء السلام من خلال تدمير منظمة ارهابية في قسم من البلاد والسماح لنظام دمشق في قسم اخر ابادة شعبه".

واشترطت الحكومة التركية قبل انضمامها الى التحالف الدولي اقامة منطقة عازلة ومنطقة حظر جوي على طول حدودها مع سوريا. لكن ذلك لم يلق آذانا صاغية حتى الان.

وخلافا للاتراك يركز الاميركيون على محاربة الجهاديين. وقال المسؤول الاميركي "اننا متفقون مع الاتراك على ضرورة القيام بعملية انتقالية في سوريا في نهاية المطاف دون الاسد". واضاف "لكن حاليا تبقى اولويتنا المطلقة في العراق وسوريا هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية".

1