الوحدة والشباب في نهائي كأس الرابطة الإماراتية

الجمعة 2016/04/01
الوحدة والشباب يطمحان للعودة إلى منصات التتويج بعد غياب طويل

دبي- يتوق الوحدة والشباب إلى إنقاذ موسمهما والعودة إلى منصات التتويج المحلية بعد غياب طويل عندما يلتقيان، الجمعة، في المباراة النهائية لكأس الرابطة لكرة القدم في الإمارات.

وسبق للشباب أن توج بلقب البطولة عام 2011 واحتل وصافة نسخة 2012، في حين فشل الوحدة في خطب ودها رغم وصوله إلى نهائي 2009، حيث خسر أمام العين 0-1.

وغاب الشباب عن منصات التتويج منذ 2011، في حين يعود آخر لقب محلي للوحدة إلى 2010 عندما أحرز لقب الدوري، لذلك فإن نهائي الجمعة يعني الكثير للطرفين المطالبين أيضا بإنقاذ موسمهما بعدما خرجا من بطولتي الدوري والكأس خاليي الوفاض.

وتأهل الوحدة إلى النهائي بعد تخطيه الوصل 2-1 في نصف النهائي، في حين خسر الشباب أمام الأهلي 2-3، لكنه اعتبر فائزا بقرار اتحادي لإشراك الأخير اللاعب خميس إسماعيل الذي لم تكن إجراءات تسجيله في كشوفاته قانونية.

وستكون الكفة متكافئة بين الفريقين بعدما تبادلا الفوز في مباراتهما بالدوري هذا الموسم، لكن هناك بعض التفاصيل الفنية الصغيرة التي تصب في صالح الوحدة ومنها امتلاكه في صفوفه للأرجنتيني سيباستيان تيغالي الذي يعرف طريق الشباك جيدا من خلال تسجيله 7 أهداف في كأس الرابطة، إضافة إلى تصدره ترتيب هدافي الدوري برصييد 21 هدفا.

كما أن الوحدة يمتلك في صفوفه صانع ألعاب مميزا هو التشيلي خورخي فالديفيا ولاعب الوسط دينلسون بيريرا والمدافع الكوري الجنوبي تشانغ ريم، إضافة إلى الدولي المخضرم إسماعيل مطر.

ويأمل الشباب أن يكون الثلاثي الأجنبي التشيلي كارلوس فيلانويفا والبرازيلي لوفانور هنريكي والأوزبكستاني عزيز بيك حيدروف في أفضل أحوالهم لعبور عقبة الوحدة، ولا سيما أن الفريق الأخضر لم يقدم في مبارياته الأخيرة نفس المستوى الذي كان عليه في بداية الموسم، مما أدى إلى خروجه من الدور الـ16 لمسابقة الكأس أمام بني ياس (1-2) وتراجعه إلى المركز السادس في الدوري.

22