الوداد المغربي ينشد الصدارة في دوري الأبطال

تتواصل منافسات دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم من خلال لقاءات الجولة السادسة من السباق القاري، حيث يلتقي الوداد المغربي بنظيره زيسكو الزامبي، ضمن المجموعة الأولى.
الأربعاء 2016/08/24
سنتصدى بكل قوة

الرباط - يبحث فريق الوداد البيضاوي المغربي عن نقطة واحدة من لقائه مع مضيفه زيسكو يونايتد، الأربعاء، ليحسم صدارة المجموعة الأولى في مصلحته ويضرب موعدا مع الزمالك المصري في نصف النهائي. لكن في حال خسارة الوداد بطل أفريقيا عام 1992 على ملعب ليفي مواناواسا في مدينة ندولا، سيحتل المركز الثاني في المجموعة ليقابل بالتالي ماملودي صنداونز من جنوب أفريقيا. وتبدو الأفضلية المعنوية لمصلحة الوداد الذي حقق فوزا سهلا للغاية في مباراة الذهاب ضد زيسكو بهدفين نظيفين وكان يستطيع تسجيل أضعاف ذلك. ويتصدر الوداد المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط مقابل 8 لزيسكو.

وتخطى زيسكو الأهداف التي رسمها عند بداية هذه البطولة من خلال تأهله إلى الدور نصف النهائي، لكن مدربه جورج لواندامينا مازال حذرا من الهفوات الدفاعية التي يرتكبها فريقه وقال في هذا الصدد “يميل خط دفاعنا إلى التغافل بعد تسجيلنا هدفا وهذا يسمح للفريق المنافس بالعودة في المباراة”. لكن الفريق الزامبي يملك أكثر من ورقة رابحة في صفوفه من بينها مهاجم جمهورية الكونغو الديمقراطية إدريس مبومبو الذي سجل 5 أهداف في دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم، وأضاف زميلاه كلاتوس تشاما والكيني جيسي وير أربعة أهداف لكل منهما.

ورفضت إدارة نادي الوداد البيضاوي التعليق على الاستبعاد المفاجئ لقائد الفريق إبراهيم النقاش عن المباراة. وأبعد جون توشاك مدرب الوداد، النقاش عن المباراة لأسباب مجهولة، وهو ما أكده الناطق الرسمي للفريق البيضاوي طلال في تصريحات صحافية بأن المسؤولين لا يعرفون سبب استبعاد النقاش عن المباراة. وأكد أن الجواب عند المدرب توشاك، مشيرا إلى أنه الشخص الوحيد الذي يعرف سبب إبعاد النقاش. ويشار إلى أن مدرب الوداد دائما ما يقوم باختيارات مفاجئة وقرارات بحق لاعبيه، إذ يستبعد في بعض المباريات لاعبين أساسيين لأسباب مجهولة.

مباراة أخرى شكلية تشهدها المجموعة الثانية وتجمع بين فريقي إنييمبا النيجيري وماملودي صنداونز الجنوب أفريقي

ومن جانبه يسعى الأهلي المصري إلى رد اعتباره وتحقيق انتصار معنوي على مضيفه آسيك ميموزا الإيفواري عندما يلتقيان، الأربعاء، في آخر جولات دور الثمانية (المجموعتين)، لدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم. ويرغب الأهلي في الثأر من هزيمته على أرضه أمام آسيك في الجولة الثانية بالدور ذاته وبنتيجة (2ـ1)، والتي جاءت ضمن النتائج التي تسببت في ضياع فرصة تأهله إلى الدور قبل النهائي للبطولة.

وقال أسامة عرابي، المدرب المساعد للأهلي، والذي يقود الفريق حاليا بعد استقالة الهولندي مارتن يول، الأسبوع الماضي، إن “مباراة آسيك لها أهمية رغم خروج الفريق من دائرة المنافسة”. وأضاف عرابي، في تصريحات لموقع الأهلي على الإنترنت “ما يهم الأهلي هو تحقيق الفوز لرد اعتباره والتأكيد على أن ما تعرض له وأدى إلى خروجه من دور المجموعتين، كان عبارة عن (كبوة عارضة)”. ويحتل الأهلي المركز الثالث، في المجموعة الأولى برصيد خمس نقاط، من خمس مباريات، فيما يأتي آسيك في المركز الرابع والأخير بأربع نقاط. وضمن الوداد البيضاوي المغربي، التأهل للدور قبل النهائي برفقة زيسكو يونايتد الزامبي بعد أن رفع رصيده إلى 10 نقاط، وزيسكو إلى 8 نقاط، وذلك قبل أن يلتقي الفريقان في زامبيا في ختام منافسات المجموعة.

وسيخوض الأهلي، المباراة بتشكيلة يغيب عنها الكثير من العناصر الأساسية بسبب الإصابات، حيث يغيب أحمد حجازي وعبدالله السعيد للإصابة، إضافة إلى رامي ربيعة الذي خضع لجراحة لإزالة غضروف في الركبة، كما أن مشاركة المهاجم مروان محسن أضحت من شبه المستحيل بسبب شعوره بآلام في الحوض، وعماد متعب لخوضه الامتحانات. وسيعتمد عرابي في تشكيلة الأربعاء على أحمد عادل عبدالمنعم في حراسة المرمى، إضافة إلى محمد نجيب وسعد سمير وعلي معلول وأحمد فتحي وحسام عاشور ومؤمن زكريا، الذي تعافى من نزلة برد ألمّت به مؤخرا وعمرو السولية وكريم وليد (نيدفيد) وعمرو جمال وجون أنطوي. وتشهد المجموعة الثانية مباراة شكلية أخرى ستجمع بين إنييمبا النيجيري الذي خرج من المنافسة وماملودي صنداونز الجنوب أفريقي في بورت هاركورت. ولن يخوض الزمالك مباراته في هذه الجولة بعد استبعاد وفاق سطيف الجزائري. وبدوره يعاني نادي الكوكب المراكشي المغربي عدة صعوبات بخصوص تشكيلة لاعبيه، قبل مواجهة أهلي طرابلس الليبي في بطولة الكونفيدرالية الأفريقية، حيث يضم الفريق قرابة 11 لاعبا فقط وحارسي مرمى.

وتقلصت قائمة الكوكب الأفريقية بسبب رحيل عدد هائل من اللاعبين، بينهم عقال وكوشام والشطيبي والمنصوري والزيتوني، وإصابة عدد آخر. وظل مدرب الفريق حسن بنعبيشة يشكو من نقص عددي في عدة مناسبات، منوّها إلى أن ذلك من أسباب خروجه من البطولة واحتلاله المركز الثالث في المجموعة.

22