الورم الحبيبي اليوزيني مرض نادر يسبب التهاب الأوعية الدموية

الحالة الصحية للمصاب بمرض الورم الحبيبي اليوزيني ترتبط ارتباطا وثيقا بتاريخه الصحي مع الحساسية والربو.
الخميس 2021/08/05
ضيق التنفس وآلام العضلات من أعراض المرض

أبوظبي- يعد الورم الحبيبي اليوزيني  ورما نادرا غير سرطاني يظهر في العظام،  لكن يبقى السبب الدقيق للورم الحبيبي اليوزيني غير واضح، ويمكن أن يختلف العلاج على نطاق واسع حسب الخبراء.

وقال الدكتور فولفيو سالفو إن الورم الحبيبي اليوزيني مع التهاب الأوعية الدموية (EGPA) هو مرض نادر من أمراض المناعة الذاتية لا تتجاوز نسبة الإصابة به خمسة من كل مليون شخص.

وأوضح أخصائي المناعة في تصريحات صحافية أن سبب الإصابة بهذا المرض النادر غير معروف حتى الآن، مشيرا إلى أنه يهاجم جهاز المناعة، ويسبب التهاب الأوعية الدموية في الجسم.

كما أن هذا المرض، وإن كان له تأثير على كثير من أعضاء الجسم بما في ذلك القلب والكلى والأعصاب، إلا أن تأثيره غالبا ما يكون أشد وأكثر شيوعا على الرئتين والجزء العلوي من مجرى التنفس.

عادة ما يتم علاج مرض الورم الحبيبي اليوزيني بواسطة أجهزة الاستنشاق وأدوية الربو ومثبطات المناعة والكورتيزون

وترتبط الحالة الصحية للمريض ارتباطا وثيقا بتاريخه الصحي مع الحساسية والربو؛ حيث تحدث الإصابة بهذا المرض بشكل يكاد يكون حصريا لدى المرضى الذين يعانون من الربو الحاد.

وعادة ما يتم تشخيص الورم الحبيبي اليوزيني بالأشعة السينية أو الأشعة المقطعية للمنطقة المصابة. واعتمادًا على ما تظهره الصورة ، قد تحتاج إلى إجراء خزعة من آفة العظام. يتضمن ذلك أخذ عينة صغيرة من أنسجة العظام من المنطقة المصابة والنظر إليها تحت المجهر. وفي بعض الحالات قد يحتاج الأطفال إلى تخدير عام قبل أخذ الخزعة.

وتتمثل الأعراض الأكثر شيوعا في ضيق التنفس الناتج عن ضعف التحكم في أعراض الربو والإرهاق وانسداد الأنف وآلام العضلات والمفاصل والسعال، ما يمنع المريض من ممارسة حياته بشكل طبيعي، الأمر الذي يؤثر بالسلب على جودة الحياة.

وفي بعض الحالات يمكن أن ينتشر الورم الحبيبي اليوزيني إلى عظام متعددة أو إلى الغدد الليمفاوية. وإذا كان الورم كبيرًا بشكل خاص فقد يتسبب أيضًا في حدوث كسور في العظام. وعندما يؤثر الورم الحبيبي اليوزيني على العمود الفقري يمكن أن يؤدي ذلك إلى انهيار الفقرات.

وعادة ما يتم علاج مرض الورم الحبيبي اليوزيني مع التهاب الأوعية الدموية بواسطة أجهزة الاستنشاق وأدوية الربو ومثبطات المناعة والكورتيزون.

وثمة علاج جديد أثبت فعاليته وهو عبارة عن دواء بيولوجي يتم حقنه بمعدل مرة واحدة في الشهر. ويساعد هذا العلاج الجديد على تحسين الحالة الصحية والتقليل من جرعات الأدوية الأخرى.

17