الوشم هوس الجنود الأميركيين

الخميس 2013/10/03
الوشم في الجيش الأميركي يلفت نظر القادة

واشنطن- اعتاد بعض الجنود الأميركيين على الوشم كشارات الشرف أو رسمه على أذرعهم مفتولة العضلات لإظهار تفانيهم في خدمة بلادهم أو الجيش أو ربما لفتاة تنتظر في أرض الوطن.

هم يرون أن ذلك يدل على قوة التحمل من الصمود أمام الآلام الناتجة عن إبر الوشم.

لكن الوشم الذي يرسم اليوم أصبح أكثر زخرفة وعادة ما يغطي جزءا كبيرا من الجسم، ويبدو أن قد هذا جذب اهتمام صانعي السياسة في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، وهم بصدد صياغة سياسة منقحة حول الإفراط في رسم الوشم.

وسيتم منع رسم الوشم أدنى المرفقين أو أعلى الركبتين في ظل قواعد منقحة تجرى مناقشتها، حسب ما صرح السيرغانت رايموند تشاندلر مؤخرا، طبقا لصحيفة «ستارز آند سترايبس» العسكرية.

بالإضافة إلى ذلك سيطبق الجيش القواعد الموجودة منذ عام 2002 والتي تمنع رسم الوشم الذي يوحي بإشارات تنحاز لجنس دون الآخر لتعبر عن الميول الجنسية للشخص، أو تلك الرسوم ذات البعد العنصري أو المتطرف.

وفي ظل تلك الإجراءات، لن تحكم القواعد الجديدة الصارمة مسألة رسم الوشم فقط بل أيضا الزي العسكري وتفاصيله خاصة من ناحية الإفراط في تزيين الجنود، حسبما ذكر تشاندلر، وقد وافق وزير الجيش جون ماكهيو على هذه القواعد، لكنه لم يوقع عليها على حد قول تشاندلر للجنود في 21 سبتمبر في قاعدة بشرق أفغانستان، مشيرا إلى أن الأمر يعد مسألة وقت قبل التوقيع على ذلك.

وتقتضي تلك التغييرات أن يجلس كل الجنود مع قادة وحداتهم ويحددوا القدر المسموح به من الوشم، وقال تشاندلر للجنود إنه ستتم مطالبتهم بإزالة أي وشم يخالف السياسة الجديدة. ولكن الجيش لم يعلق على ما أوردته صحيفة «ستارز آند سترايبس» غير أنه أكد أن ما يجري مراجعة نهائية للسياسة القادمة ذات الصلة بالزي قبل تنفيذها.

وقال تشاندلر للجنود إنه ينبغي أن يتم تقديرهم بناء على إنجازاتهم وليس بناء على مظهرهم.

12