الوصافة تشتعل بين السائقين والفرق في سباق أوستن لـ"فورمولا 1"

الأحد 2013/11/17
ألونسو يقترب من إنهاء الموسم في المركز الثاني خلف فيتيل

تكساس- بعد أن خرجت النسخة الأولى من السباق في أوستن العام الماضي بشكل رائع أجمع كل القائمين على فورمولا-1 على الإشادة بالمضمار الأميركي والأجواء المصاحبة للسباق.

وبعد أن حصد الألماني سيباستيان فيتيل سائق "ريد بول" رابع ألقابه في بطولة العالم لفورمولا-1 بجانب حصول فريقه على لقب فئة الصانعين للمرة الرابعة أيضا، فإن أغلب السائقين والفرق يتطلعون إلى الاستمتاع فقط بالتجربة المثيرة على مضمار أوستن.

ولكن مازال هناك صراع خفي حول الفوز بشرف الوصافة، سواء على مستوى السائقين أو الفرق، حيث اقترب فرناندو ألونسو من إنهاء الموسم في المركز الثاني خلف فيتيل، بينما يدور صراع شرس بين "فيراري" و"مرسيدس" و"لوتس" على المركز الثاني في فئة الصانعين.

وقبل سباقين من نهاية الموسم و50 نقطة مازالت متاحة، يتفوق ألونسو بفارق 34 نقطة على كيمي رايكونن سائق "لوتس"، الذي ابتعد عن آخر سباقين من الموسم بسبب مشكلة في الظهر، كما يتفوق السائق الأسباني بفارق 42 نقطة على لويس هاميلتون سائق "مرسيدس".

ويشارك ألونسو، بطل العالم في 2005 و2006، في السباق المقبل رغم تعرضه لمشكلة في الظهر خلال السباق الماضي في أبوظبي، في الوقت الذي يحاول فيه "فيراري" تقليص فارق الـ11 نقطة التي تفصله عن "مرسيدس" في وصافة فئة الصانعين، بينما يتفوق الفريق الإيطالي بـ 26 نقطة على "لوتس".

وقال لوكا دي مونتيزيمولو رئيس فريق "فيراري": "إنني سعيد بمشاهدة فرناندو يسعى لبذل قصارى جهده، حتى وهو ليس في أفضل حالاته". وأضاف: "هذا يظهر كم هو مرتبط بنا، وأنا واثق من أن تجربته ستشكل دفعة إضافية للفريق ككل في سبيل إنهاء الموسم الحالي على أفضل ما يكون".

ويمكن لفيتيل الفائز بـ11 سباقا حتى الآن في الموسم الحالي من أصل 17، أن يحقق فوزه الثامن على التوالي، في رقم قياسي لعدد الانتصارات خلال موسم واحد، مما يعطيه فرصة تحطيم الرقم القياسي لمواطنه الأسطورة مايكل شوماخر. والفوز في تكساس ثم ساو باولو، سيمنح فيتيل فرصة معادلة الرقم القياسي لشوماخر، المتمثل في تحقيق 13 انتصارا خلال موسم واحد.

وقال فيتيل الذي حل في المركز الثاني خلف هاميلتون في سباق أوستن العام الماضي: "العام الماضي كنا جميعا ننزلق بشكل كبير لأن المضمار كان مازال جديدا، خاصة في المسارات الضيقة والملتوية قرب النهاية".

23