الوعظ الإباحي طريق الشهرة السالكة

الأربعاء 2015/02/25
رجل الدين السعودي محمد الشنقيطضي وسمت فتاويه بـ"+18"

الرياض- انشغل المغردون على مواقع التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو سجل قبل سنتين لرجل الدين السعودي محمد الشنقيطي وصف بالإباحية ووسم بـ“+18”، كدليل على أنه موجه للكبار.

وتحدث الشنقيطي في جمع من الناس في المسجد أغلبهم من المراهقين “لكل مسلم في الجنة حوريتان على الأقل، ومع كل حورية 70 وصيفة، وهن أيضا حلال للمسلم. ولكل امرأة في الدنيا دخلت الجنة أيضا سبعون حورية. ومع كل حورية منهن سبعون وصيفة.

لذلك فترتيب نساء الجنة هو كما يلي: المرأة ومعها سبعون حورية، وكل حورية معها سبعون وصيفة، والوصيفة ليس لديها شيء. لذلك فإذا كان الرجل متزوجا من امرأتين فزوجتاه إذا دخلتا الجنة ستكونان من خدمه ومع كل امرأة منهما سبعون حورية ومع كل حورية سبعون وصيفة. وهن في الإجمال حلال له.. هن جميعا مسؤولات عن إشباع رغباته من النساء والحوريات والوصيفات!”.

قال مغردون إن ذلك دليل واضح على ما يشغل فكر هؤلاء: الجنس لا غير. فيما عده آخرون حلقة جديدة من حلقات امتهان المرأة، فهي في نظر هؤلاء المكبوتين أداة جنسية.

وسخر مغرد “وإذا طلق الرجل زوجته هل يعني ذلك أن حوريات زوجته ووصيفاتها سيكن حلاله أم أن المسألة خاضعة للفتوى؟!”.

وتساءل مغرد “كيف يمكن أن يتم الحديث عن هذا الموضوع دون حياء على الأقل أمام الأطفال والمراهقين الموجودين في الجامع أو الموجودين أمام شاشات التلفزيون، مضيفا: “إذا كان مسموحا أن يتحدث الشيوخ في ذلك، فلماذا هذا الأمر ممنوع على الآخرين؟!”.

وقال مغردون إن وسائل التواصل الاجتماعي وفرت لهؤلاء “الشهرة”، مؤكدين أن الهوس الجنسي يمثل المحور الرئيسي لمعظم الفتاوى، وهذا وحده يحتاج إلى تحليل نفسي واجتماعي للعقد النفسية المركبة لشخصيات أولئك المشايخ”.

وعدد مغردون في هذا السياق الفتاوى الجنسية للدعاة كفتوى تحريم اختلاء البنت بأبيها لصاحبها محمد العريفي وفتوى إرضاع الكبير لصاحبها عبدالمحسن العبيكان. ووثق مغردون فتوى عبدالله داؤود التي “حرم فيها خلوة الرجل بالطفل والمراهق والشاب الوسيم لأنه قد يشتهي ممارسة الجنس معه!”.

وللشيخ أيضا فتوى أكد فيها ضرورة تحجيب البنت الصغيرة المشتهاة حتى لا تثير شهوة محارمها من الرّجال كالأب والأخ…!

وأفتى المصري ياسر برهامي بأن “تزويج الطفلة دون سن البلوغ واجب شرعي”. وكانت أغرب فتوى لرشيد الحسيني الذي قال إنه لا يجوز للمرأة قراءة سورة يوسف حتى لا تصاب بالغواية كامرأة العزيز”.

19