الوقاية تقضي على ناسور الولادة

الاثنين 2014/06/02
عدد النساء اللاّئي يعانين من ناسور الولادة يتراوح بين 2 و 3.5 ملايين

نيويورك - يرى الباحثون أن الوقاية هي الحل الوحيد للقضاء على مرض ناسور الولادة، ويؤكدون أنّ الدول ملزمة بتحمل جزء كبير من المسؤولية، من خلال الحرص على إمداد المناطق الريفية بالبنيات التحتية للإسعاف والتطبيب، وبذلك يتم تأمين المتابعة الطبية للمرأة أثناء الحمل وخلال الولادة.

ومن جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى دعم الحملة العالمية التي يقودها صندوق الأمم المتحدة للسكان من أجل القضاء على الناسور.

وقال: "ينبغي دق ناقوس الخطر لهذه المأساة ووضع حد لها، فقد تلقت 47.000 امرأة العلاج الجراحي بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان على مدى السنوات العشر الماضية".

وأشار الأمين العام إلى إمكانية الوقاية من حالة الناسور بشكل كامل عند جميع النساء والفتيات من خلال الحصول على خدمات ذات جودة عالية وشاملة في مجال الصحة الجنسية والإنجابية، وخاصة تنظيم الأسرة والرعاية الصحية للأمهات والرعاية التوليدية الطارئة.

ويساعد تسجيل كل امرأة وفتاة تعاني من ناسور الولادة على ضمان تلقي المزيد من الأفراد للعلاج، وبقاء الناجيات وأطفالهن في صحة جيدة ومستقبل أفضل. ويمكن أن تساعد مبادرة "كل امرأة، كل طفل" في التقدم مسبقا عن طريق حشد الشركاء لدعم جميع أولئك الذين يحتاجون للمساعدة.

والناسور هو حالة مرضية متفشية في عدد من البلدان النامية ينتج عن تلف في الأنسجة، وأغلب المصابات هن من اللاّئي يتزوجن في سن مبكرة ويعانين من سوء التغدية.

ويعد ناسور الولادة الذي يحدث نتيجة الولادة الطويلة والمتعسرة أحد مضاعفات الحمل التي يمكن تجنبها ومعالجتها.

وتعاني النساء المصابات بالناسور من التذمر والخجل وغالبا ما ينعزلن عن مجتمعاتهن. والناسور، الذي يؤثر علي مئات الآلاف من النساء، هو مثال صارخ على عدم وجود مساواة في الحصول على خدمات الصحة النفسية، كما أنه كان حتى وقت متأخر أحد الأمراض المجهولة.

وتفيد التقديرات أن عدد النساء اللاّئي يعانين من ناسور الولادة يتراوح بين 2 و 3.5 ملايين امرأة في العالم النامي، وتُسجّلُ ما بين 50 ألفا و 100 ألف حالة جديدة كل عام.

وفي نفس السياق، بين الأمين العام للأمم المتحدة أنه "من الحقائق المروعة للتقدم الطبي الحديث في عالمنا هذا، أن هناك حوالي 800 امرأة يمتن جرّاء مضاعفات مرتبطة بالحمل كل يوم".

17