الولادة القيصرية تخلف إصابة الأطفال بالبدانة

الأحد 2014/03/02
حذرت عديد الدراسات من الآثار الصحية السلبية المرتبطة بالولادات القيصرية على المدى البعيد

واشنطن- كشفت دراسة طبية أميركية أن الأطفال الذين يولدون عن طريق العمليات القيصرية يصبحون أكثر عرضة للإصابة بالبدانة، وزيادة وزنهم في وقت لاحق من حياتهم. وبينت الدراسة أن احتمالات زيادة الوزن تعد الأعلى، بينهم بنسبة 26 بالمئة للأطفال الرضع والذين ولدوا قيصريا من أولئك الذين ولدوا ولادة طبيعية، وأشارت إلى تزايد أعداد الولادات القيصرية في العديد من الدول، في الوقت الذي يجب أن يتم توعية الكثير من الحوامل بالعواقب الوخيمة لمثل هذه الولادات على المدى الطويل.

وذكر الباحثون أن هناك أسبابا وجيهة قد تكون فيها الولادة القيصرية الخيار الأفضل بالنسبة إلى العديد من الأمهات وأطفالهن، وقد تصبح في بعض الأحيان طوق النجاة لإنقاذ حياة الكثير من الحوامل ومواليدهن.

وأكدت “نينا مودي” المسؤولة عن الدراسة، على ضرورة فهم النتائج على المدى البعيد، من أجل توفير أفضل نصيحة للنساء اللاتي يفكرن في الولادة القيصرية.

وتجدر الإشارة إلى أن عددا كبيرا من الدراسات السابقة قد حذر من الآثار الصحية السلبية المرتبطة بالولادات القيصرية على المدى الطويل، وتشمل النوبات الربوية في مرحلة الطفولة، ومرض السكر النوع الأول بالإضافة لاحتمال وجود صلة بينها وبين البدانة والخضوع لجراحاتها.

هذا وعكف الباحثون على تحليل البيانات التي تم التوصل إليها في نحو 15 دراسة شملت أكثر من 38 ألف امرأة من 10 دول مختلفة. وتوصلوا في معرض أبحاثهم إلى أن البالغين الذين ولدوا عن طريق الولادات القيصرية عانوا من زيادة معدل كتلة أجسامهم عن المتوسط بالمقارنة بالأطفال الذين ولدوا ولادة طبيعية.

19