الولايات المتحدة تتأهب لمكافحة الإرهاب النووي

الأربعاء 2015/06/10
هل تنجح استراتيجية أميركا في القضاء على دابر الإرهاب العالمي

واشنطن - تتجه الولايات المتحدة إلى الفصل في قضية غاية في الأهمية ضمن استراتيجيتها الموسعة لمكافحة آفة الإرهاب والتطرف الذي بات تقريبا يغطي مناطق كثيرة في العالم، وفق ما نقلته وكالة “أسوشتيد برس” عن مصادر أميركية.

ويتضمن مشروع قانون المراقبة الذي أصبح قانونا، بندا غير واضح يُمكّن الإدارة الأميركية من المصادقة على اتفاقيتين عالقتين منذ فترة طويلة تستهدفان ردع الإرهابيين الذين ينفذون عملياتهم بواسطة القنابل المشعة.

وتقول تقارير إنه عندما وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما على قانون المراقبة، الأسبوع الماضى، تركز الاهتمام حول كيفية إنهاء عملية جمع الحكومة للتسجيلات الهاتفية للمواطنين الأميركيين.

غير أن المسودتين الأخيرتين للقانون الذي أثار جدلا في الأوساط السياسية الأميركية تضمنتا 15 فقرة تسمح لواشنطن بالمصادقة رسميا على اتفاقيتين لمكافحة الإرهاب النووي بعد سنوات من الإرجاء.

ووافق مجلس الشيوخ على كلتا الاتفاقيتين في 2008، ولكن تمرير قانون لجعلهما متسقتين مع القانون الأميركي استغرق سبع سنوات، حيث كانت الولايات المتحدة بحاجة إلى ذلك الإجراء من أجل إتمام المصادقة عليهما.

ويعتقد سياسيون أميركيون أن إدارة أوباما ستكون مجبرة جراء الاضطرابات التي يعيشها العالم بسبب الحرب على الإرهاب على تفعيل معاهدة الإرهاب النووي الموقعة في 2005 والهادفة إلى تجريم أعمال الإرهاب النووي وتعزيز تعاون الشرطة والقضاء لمنع والتحقيق فيها ومعاقبة مرتكبيها.

وتستثني الفقرة الثانية من المادة الرابعة من الاتفاقية ملاحقة القوات المسلحة خلال أي نزاع مسلح، وهو ما يجعل محاسبة بعض الأنظمة التي تدعم الإرهابيين أمرا مستحيلا إلا بتدخل من مجلس الأمن عبر قرارات يصدرها في الغرض.

ووقعت على المعاهدة الدولية التي ترعاها الأمم المتحدة أكثر من مئة دولة بما في ذلك القوى النووية المعروفة من بينها الصين وفرنسا والهند وروسيا والمملكة المتحدة، حيث تشمل الاتفاقية مجموعة واسعة من الأفعال والأهداف المحتملة بما في ذلك محطات الطاقة النووية والمفاعلات النووية وتغطي التهديدات ومحاولات لارتكاب هذه الجرائم أو المشاركة فيها كشريك.

ورغم أن خطر امتلاك التنظيمات المتطرفة لسلاح نووي ضعيف اليوم لكنه ليس منعدما لاسيما إذا كانت هذه المجموعات الإرهابية يمكنها أن تستفيد من مساعدة تقدمها لها دولة ما.

وأشارت وثائق رفعت واشنطن السرية عنها بعد سنوات من العثور عليها في معقل زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن في أبوت آباد خلال تصفيته، أنه خطط للقيام بهجمات على منشآت نووية في إيران.

5