الولايات المتحدة تتوقع اختطاف جماعة "بلمختار" لرهائن

السبت 2014/01/11
توقعات بتنفيذ جماعة بلمختار لهجوم جديد

واشنطن- اعتبر قائد القوات الأميركية في أفريقيا أن “مختار بلمختار” المسؤول عن عملية خطف الرهائن في عين أميناس (الجزائر) في كانون الثاني/ يناير 2013، يملك الوسائل لتنفيذ «هجوم جديد” من هذا النوع. وأعلن الجنرال ديفيد رودريغيز قائد القيادة الأفريقية للصحافيين “نعتقد أنه يملك القدرة على شنّ هجوم جديد على غرار الذي حصل في عين أميناس».

وفي 16 كانون الثاني/ يناير 2013، دخل أعضاء من المجموعة الإسلامية «الموقعون بالدم» بقيادة الجزائري مختار بلمختار إلى هذا الموقع الغازي في جنوب الجزائر واحتجزوا مئات الجزائريين والأجانب. وأثناء الهجوم النهائي الذي شنه الجيش الجزائري بعد ثلاثة أيام لقي 38 من الرهائن مصرعهم وقتل 29 من المهاجمين.

وأدرجت الولايات المتحدة في كانون الأول/ ديسمبر مجموعته المنشقة عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على لائحتها للمنظمات الإرهابية. وتتواصل مطاردة بلمختار و«هو موجود في وسط الساحل» بحسب الجنرال رودريغيز ويبسط نفوذه بين الحدود الشمالية الشرقية لمالي وجنوب غرب ليبيا.

ولا يزال ذلك الهجوم موضع تحقيقات في الجزائر إذ أكد وزير العدل الجزائري الطيب لوح، الخميس، أن قضية «الاعتداء الإرهابي على المنشأة الغازية بتيقنتورين» بالصحراء الجزائرية ما زالت «قيد التحقيق» بعد سنة من الهجوم الذي نفذته مجموعة إسلامية مسلحة وأسفر عن مقتل 38 أجنبيا. وصرح وزير العدل لوكالة الأنباء الجزائرية أن «قضية تيقنتورين هي الآن أمام القضاء الجزائري وتوجد قيد التحقيق من طرف قاضي التحقيق المختص وفق الاجراءات الجزائية».

وكان النائب العام بالجزائر العاصمة أعلن بعد أربعة أيام من الاعتداء أن «القطب الجزائي (المتخصص في قضايا الإرهاب) فتح تحقيقا في الهجوم بعد تلقيه للتقارير الأولى للضبطية القضائية». وأوضح وزير العدل «تسمح الاجراءات والقانون الجزائري إلى كل من تضرر من هذا الاعتداء أن يكون طرفا مدنيا أمام قاضي التحقيق أو أمام المحكمة عندما تحال القضية للمحاكمة». وكان القضاء الفرنسي أعلن، الاثنين، أنه فتح تحقيقا في باريس حول هجوم تيقنتورين بما أن فرنسيين كانوا من بين الضحايا.

وأوضح الجنرال «نعمل مع الليبيين للبدء بمساعدتهم في تحسين الوضع الأمني. ونعمل أيضا مع الفرنسيين في مالي مع استمرار تقديم الدعم الجوي لهم وفي مجال الاستخبارات».

وتستعد الولايات المتحدة للبدء بتدريب «ما بين خمسة آلاف إلى ثمانية آلاف» عنصر في قوات الأمن الليبية على مدى 24 أسبوعا لمساعدتها على إحلال الأمن في البلاد وعلى حدودها، كما قال. وأضاف أن «الهدف هو البدء في منتصف العام 2014». ويندرج تدريب القوات الليبية في إطار مهمة للحلف الأطلسي تقررت العام الماضي وتشارك فيها أيضا بريطانيا وإيطاليا وتركيا وكذلك المغرب.

لكن مشاكل عدة تؤخر تطبيق هذه الخطة بحسب الجنرال رودريغيز ومنها مشاكل لوجستية ودعم مالي من جهة ومن جهة أخرى عجز السلطات الليبية عن تقديم ما يكفي من المرشحين للتدريب. وقال الجنرال الأميركي إن «الأتراك الذين بدؤوا، لم يجندوا العدد الذي كان ينبغي تجنيده». وتواجه السلطات الليبية الجديدة صعوبات في تشكيل جيش وشرطة قادرين على إحلال النظام في بلد كثرت فيه الأسلحة وتتواجه فيه ميليشيات.

2