الولايات المتحدة تستعد لإغلاق معتقل غوانتانامو

الخميس 2014/01/30
هل ينتهي سيناريو انتهاك حقوق الانسان؟

أرلينغتون - طالب أحد أوائل معتقلي غوانتانامو، أول أمس، بإطلاق سراحه بعد 12 عاما من الاعتقال بلا اتهام في الوقت الذي يضاعف فيه الرئيس الأميركي جهوده لإغلاق هذا السجن المثير للجدل.

ومثل اليمني عبدالملك الرحبي الذي كان يعتبر خطيرا ويبلغ من العمر اليوم 34 عاما، في جلسة استمرت 19 دقيقة في غوانتانامو نقلت للمرة الأولى إلى عدد محدود من الصحفيين. وتعد هذه الجلسة الثانية التي يمثل فيها المعتقل اليمني أمام هيئة المراجعة الدورية التي انشأتها إدارة أوباما وتعادل لجنة فدرالية لمراجعة العقوبات لمعتقلين لم يحاكموا أو لم تصدر عليهم أحكام.

وتأتي هذه الجلسة في إطار الهدف المعلن لأوباما بإخلاء المعتقل وإغلاقه، عقدت هذه الجلسة لمعرفة ما إذا كان هذا اليمني ما زال يشكل تهديدا للأمن القومي، وفق تود بريسيل أحد الناطقين باسم البنتاغون.

وتضم الهيئة ستة خبراء من وزارات العدل والأمن الداخلي والخارجية والاستخبارات القومية وقوة التحالف التي تدير السجن.

وكانت هذه الهيئة أوصت في التاسع من يناير الجاري بنقل أول يمني يدعى محمود المجاهد الذي كان يعتبر خطيرا على الأمن القومي الأميركي. ووجه ممثل الهيئة في بداية نقل الجلسة لوسائل الإعلام وأربع منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان للمعتقل اليمني القول “عبدالملك الرحبي، هذه هيئة مراجعة دورية للنظر مجددا في وضعك وتحديد ما إذا كان اعتقالك سيستمر”.

ومن المتوقع أن تصدر تعليمات بترحيله خلال ثلاثين يوما على أقصى تقدير.

ويضم معتقل غوانتانامو حتى الآن 155 معتقلا بينهم 76 أكدت لجنة مشابهة شكلت في عهد الرئيس السابق جورج بوش أنه يمكن إطلاق سراحهم كما رفع باراك أوباما تعليق نقل اليمنيين البالغ عددهم 80 إلى بلدانهم في مايو من العام الفارط لكن لم يتم ترحيل أي منهم منذ ذلك الحين.

5