الولايات المتحدة تقترح تدريب ضباط تونسيين

الأربعاء 2015/04/15
تونس تحتاج إلى دعم المجتمع الدولي في المجال العسكري لمحاربة المجموعات المتشددة

تونس - قال سفير الولايات المتحدة الأميركية، جاكوب والس، إن بلاده تولي عناية كبرى لتونس، خاصة في المجال الأمني، وهو ما بدا جليا خلال الزيارة الأخيرة لمسؤولين بالإدارة الأميركية، لافتا إلى أنّ قرار مضاعفة حجم المساعدات في مجال الدفاع كان باقتراح من الرئيس باراك أوباما.

وعبّر السفير الأميركي، خلال لقاء جمعه بوزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني، عن مواصلة بلده الوقوف إلى جانب تونس في مكافحة الإرهاب واستعداده لدعم المؤسسة العسكرية في عدة مجالات تتعلق بتدريب الضباط العسكريّين والمساعدة الفنية والتجهيزات والمعدات المتلائمة مع طبيعة التهديدات الإرهابية، وفق بيان لوزارة الدفاع.

ومن جهته، استعرض الحرشاني، تطور التعاون التونسي الأميركي في المجال العسكري والقضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك.

وعبر عن أمله أن يشهد التعاون بين البلدين مزيدا من التطور في كافة المجالات العسكرية، بما يساهم في رفع القدرات العملياتية للجيش الوطني، مؤكدا وعي تونس بأهمية علاقتها بالولايات المتحدة الأميركية كحليف تاريخي واستراتيجي من خلال التعاون القائم بين البلدين.

يشار إلى أن نائب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين، أعلن منذ أربعة أيام، أن الولايات المتحدة ستضاعف مساعداتها العسكرية لتونس وستزودها بمزيد من العتاد وتدرب جيشها على إدارة الحدود بهدف “دعمها في محاربة الإرهابيين الذين يهددون ديمقراطيتها الوليدة”. وقال في مؤتمر صحفي عقب لقائه مع رئيس الحكومة التونسي الحبيب الصيد “الولايات المتحدة هدفها تعزيز قدرة الجيش التونسي على هزيمة هؤلاء الذين يهددون الحرية وسلامة الأمة”.

وأضاف بلينكين “الرئيس أوباما سيعمل على مضاعفة المساعدات العسكرية لتونس بنسبة 200 بالمئة في 2015” دون أن يذكر رقما لهذه المساعدات.

يذكر أن تقريرا أصدرته هيئة خدمات الأبحاث في الكونغرس الأميركية، في العام الماضي، أكد أن الولايات المتحدة كانت المورد الرئيسي للمعدات العسكرية للقوات المسلحة التونسية سواء على شكل مبيعات مباشرة أو منح، كما أن أعدادا كبيرة من ضباط الجيش التونسي قد تلقوا تدريبات في الولايات المتحدة. وأوضح التقرير أن الكونغرس يدعم بقوة برامج المساعدة العسكرية والأمنية الأميركية لتونس من خلال برنامج تمويل المساعدات الخارجية.

وتعوّل تونس على دعم الولايات المتحدة والمجتمع الدولي في المجال العسكري في حربها ضدّ الإرهاب، وسط تصاعد الهجمات على وحدات الأمن والجيش والمنشآت الحيوية من قبل كتائب موالية لتنظيم الدولة الإسلامية.

2