الولايات المتحدة تندد بإعدام الإيرانية ريحانة

الاثنين 2014/10/27
منظمة العفو الدولية وصفت إعدام الشابة الايرانية بـ"وصمة عار جديدة"

واشنطن – أثار إقدام النظام الإيراني على إعدام شابة إيرانية دافعت عن شرفها قبل سبع سنوات، غضبا دوليا بسبب السياسة التي تتبعها طهران في مثل هكذا قضايا.

فقد نددت الولايات المتحدة، السبت، بإعدام الشابة الإيرانية ريحانة جباري البالغة من العمر 26 عاما، حيث شككت في مجريات المحاكمة التي أدانت المرأة بتهمة قتل رجل أكدت أنه اعتدى عليها جنسيا.

جاء ذلك بعد سويعات من تناقل وسائل إعلام إيرانية خبر تنفيذ “حكم الله” في مهندسة الديكور الإيرانية والتي تعرضت لمحاولة الاغتصاب من قبل رجل أمن يعمل في صفوف الحرس الثوري الإيراني، وذلك بعد انقضاء فترة 5 سنوات على صدور الحكم.

وقالت جنيفر بساكي، المتحدثة باسم وزارة الخارجية في بيان “ندين إعدام إيران ريحانة جباري هذا الصباح (السبت)”، موضحة أن لواشنطن أدلة تشير إلى الحصول على الاعترافات بموجب ضغوط وصفتها بـ”الشديدة”.

وعلى الرغم من الضغوط الدولية على نظام “ولاية الفقيه” منذ سنوات لإقفال ملف القضية ودون اللجوء إلى حكم الإعدام، إلا أن مكتب مدعي العاصمة طهران أكد في وقت مبكر، أمس الأول، أن تم تنفيذ الحكم في ريحانة فجرا.

وقد شن ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، الشهر الماضي، حملة ضد هذا الحكم أثّر على ما يبدو في تأجيل الحكم في بادئ الأمر.

وقد أدان القضاء الإيراني جباري، وهي من السنة، بقتل مرتضى عبد العلي سربندي وهو موظف سابق في وزارة الاستخبارات الإيرانية في يوليو العام 2009، حيث قامت بطعنه دفاعا عن النفس عندما حاول الاعتداء عليها جنسيا، بحسب مصدر مقرب من القضية.

إلى ذلك، دانت جهات حقوقية دولية هذه العملية، حيث وصفت منظمة العفو الدولية إعدام الشابة الايرانية بـ”وصمة عار جديدة” في حصيلة حقوق الإنسان في إيران وبأنه إهانة للقضاء.

وكان خبراء من الأمم المتحدة قد أعلنوا في، أبريل الماضي، أن المحكمة لم تأخذ في الاعتبار كل الأدلة وأن اعترافات جباري انتزعت منها قسرا، وفق مصادر وصفتها بأنها جديرة بالثقة.

ويرى مراقبون أن إيران تواصل تجاهل المطالب الدولية الداعية إلى احترام حقوق الإنسان في محاكمة الأشخاص وهو ما يفسره استمرار عمليات الإعدام في البلاد ما جعلها تحتل مركزا متقدما بين دول العالم بعد الصين.

ووفق إحصائيات الأمم المتحدة في تنفيذ عقوبات الإعدام بين دول العالم، فقد أعدمت إيران، العام الماضي، 687 شخصا معظمهم بسبب قضايا مخدرات.

5