الوليد بن طلال في رام الله دعما للسلطة الفلسطينية

الأربعاء 2014/03/05
رسالة دعم سعودية للسلطة الفلسطينية

رام الله - أدّى الأمير السعودي الوليد بن طلال أمس زيارة، هي الأولى له، إلى الضفة الغربية حيث التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة برام اللّه.

ورغم أنّ الأمير الوليد، رجل الأعمال السعودي الناجح، لا يشغل منصبا رسميا في بلاده، إلاّ أن زيارته الضفة الغربية، في هذه المرحلة التي تواجه فيها السلطة الفلسطينية مصاعب اقتصادية، فيما تواجه القضية الفلسطينية ككل تحديات بفعل تعنت إسرائيل في مفاوضات السلام ومواصلتها سياسة الاستيطان، تعكس دعما سعوديا لقضية فلسطين التي سبق للرياض أن وجهت منذ أشهر نقدا لاذعا للمجتمع الدولي بسبب تراخيه في حلّها حلا عادلا يأخذ بالاعتبار مبادرة السلام العربية التي وقفت المملكة بقوة وراء اقتراحها.

ووصل الأمير الوليد إلى الضفة على متن طائرة مروحية أردنية أقلّته من عمّان إلى رام الله حيث جرت مراسم استقبال رسمية له بدأها بوضع إكليل من الزهور على ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وعقد الأمير السعودي اجتماعا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعقبه لقاء للوفدين الفلسطيني والسعودي خلال غداء عمل.

وقال نائب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى في تصريح صحافي إن «الوليد بن طلال شخصية عربية اقتصادية مهمة جدا ووجوده في فلسطين يرسل رسالة هامة عن الدعم العربي المستمر وخاصة السعودي ومن رجال الأعمال العرب أيضا لشعبنا». وأضاف «أننا نعتبر الزيارة دعما سعوديا تقدمه المملكة للاقتصاد الفلسطيني ولدولة فلسطين».

وإثر اللقاء مع الأمير الوليد أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أنه تم الاتفاق مع رجل الأعمال السعودي، على تنفيذ مشاريع للشعب الفلسطيني. ومن جانبها قالت مصادر فلسطينية إن الأمير الوليد وقّع خلال الزيارة، على اتفاقية، منح بمقتضاها وزارة الزراعة الفلسطينية 4 مليون دولار، لإقامة مشاريع زراعية صغيرة في مناطق الأغوار شرق الضفة الغربية.

وتبدو السلطة الفلسطينية في الظرف الراهن أحوج ما تكون للدعم في ظل وضع اقتصادي صعب ينعكس سلبا على الأوضاع الاجتماعية حيث ترتفع معدلات البطالة على سبيل المثال إلى مستويات تتجاوز 28 بالمئة.

3