الوليد بن طلال يذكر بـ"متطلبات" الشعب

الأربعاء 2013/09/25

الأمير السعودي يرى في حرية الرأي والمعيشة الكريمة سدا أمام ثورة الشعب

الرياض– دعا الأمير الوليد بن طلال، مالك شركة «المملكة القابضة» وأحد أغنى أثرياء العالم، السعوديين في ذكرى «اليوم الوطني» إلى تذكر ما وصفه بـ«تضحيات الأجداد»، ولكنه أكد في الوقت نفسه ضرورة أن تتذكر القيادة السعودية «تطلعات ومتطلبات» الشعب، ما أثار الجدل على موقع تويتر حول الظروف المعيشية ومطالب الناس.

وغرّد الأمير الوليد عبر حسابه على موقع تويتر قائلا «اليوم الوطني هو يومٌ يتذكر فيه 20.276.877 مواطنا ومواطنة تضحيات الأجداد، وعلى القيادة أن تتذكر تطلعات ومتطلبات مواطنيها».

وحفلت تغريدة الوليد بالكثير من التعليقات وكذلك عمليات إعادة التغريد، وخاصة ما يتعلق بإشارته إلى «تطلعات ومتطلبات المواطنين».

وقال مغرد معلقا «ما في (سيارة) كامري يا طويل العمر سلف حتى لو مستخدم نقبلها».

وقالت مغردة «نحن الوطنيون ومن يفرح بالفلوس بلدان أخرى». فردت عليها إحداهن «يا جماعة أعطوها فلوس عشان تحب وطنها، فيه ناس يحطون من أنفسهم ويهينوها من أجل المال».

وقال آخرون «كل قيادة وكل راع عليه واجب شرعي هو رفاهية المواطن لأن المواطن هو من سيحمي داره».

فيما استعرض آخرون أرقاما تخص الاقتصاد السعودي. وعلق أحدهم «السعودية اغنى دولة عربية ومن اغنى دول العالم يعادل دخلها 432 مليار دولار سنويا».

وأكد بعضهم «السعودية دولة غنية رزقها الله بنعمة البترول وهي تقوم بأعمال خيرية كثيرة في كل دول العالم بفضل الاسرة الحاكمة ولديها مشروعات تنمية ضخمة تضاهي الدول الكبرى ولكن يفترض ان توزع جزءا من الثروة على المحتاجين بالمملكة بأي طريقة تراها مناسبة».

فيما سخر آخرون من تغريدة الوليد. وعلق أحدهم «الوليد أشبه بالملكة الفرنسية التي قال لها مستشاروها إن شعبك جائع فقالت لهم لماذا ﻻ يأكل قاتوه؟!!

وكان بن طلال أكد في يونيو الماضي أنه ينبغي على أي حاكم أو دولة ترغب في أن تكون بمعزل عن ثورة الشعب توفير عدد من المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

وأشار من خلال حسابه على موقع تويتر إلى أن أهم هذه المتطلبات هي السماح بحرية الرأي وتحسين الحالة المعيشية وتفعيل المشاركة السياسية.

وقال «أي دولة ترغب في المناعة من الثورة عليها، اجتماعيا، السماح بحرية الرأي، واقتصاديا، تحسين الحالة المعيشية، وسياسيا، تفعيل المشاركة السياسية».

19