الوليد يطرد قياديا إخوانيا من قناة الرسالة

الاثنين 2013/08/19
طارق السويدان كان تلقى جملة من التحذيرات سابقا

الرياض- أعلن الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال مالك مجموعة روتانا التلفزيونية طرد الداعية الإسلامي طارق السويدان مدير عام قناة «الرسالة» بسبب انتمائه إلى جماعة الإخوان المسلمين «الإرهابية» بعد تصريحاته الأخيرة التي أعلن فيها انتماءه إلى تنظيم الإخوان المسلمين، وأنه أحد قادته -بحسب الوليد.

وقال الأمير على حسابه على موقع تويتر «لا مكان لإخواني في مجموعتنا»، وأرفق به قرار إقالة السويدان من منصبه، والذي جاء في نصه «لقد ساءني ما اطلعت عليه من آراء نشرتموها أخيرا في مواقع التواصل الاجتماعي تعبر عن توجهات لكم تخالف توجهاتنا التي بنينا عليها القناة.. حيث أردناها منبرا للوسطية غير منتمية إلى أي حزب ولا متبنية لأفكار أية جماعة».

والسويدان من قيادات جماعة الإخوان في الكويت.

وجاء في خطاب الإقالة الذي نشره مكتبه أن «السويدان لم يكتف بآرائه في تويتر وحسب، بل أعلن خلال محاضرة له في اليمن أنه من قيادات الإخوان المسلمين، وهو ما استنكره بشدة الوليد بن طلال مؤكدا أنه تم تنبيه السويدان عدة مرات، بسبب الحرص على لم الشمل وجمع الكلمة وعدم التفرق».

وتابع الأمير الوليد في خطابه «كما نبهناكم مرارا إلى ضرورة إيقاف تلك التوجهات المتطرفة وغير المقبولة لدينا نهائيا ولكن لا حياة لمن تنادي».

وكشف الوليد بن طلال أن المجموعة لم تلمس أثرا في ذلك، خصوصا في ظل الأحداث الأخيرة التي عصفت بمصر وقال «فإننا بناء على ذلك ولتكرار تلك المخالفات نبلغكم بإنهاء خدماتكم كمدير لقناة الرسالة الفضائية، وتسليم إدارة القناة فورا إلى تركي الشبانة رئيس القطاع التلفزيوني في مجموعتنا». متمنيا «أن يحفظ الله دولة مصر من شر الفتن».

من جهته عبر طارق السويدان عن شكره للأمير الوليد من خلال تغريدة له عبر تويتر جاء فيها «أشكر سمو الأمير الوليد على الفرصة الغالية التي تشرفت بها لإدارة قناة الرسالة حتى الآن وتحقيق ما وصلت إليه من وسطية ونجاح يستمر بإذن الله».

وجاءت إقالة الكويتي السويدان بعد يوم واحد فقط من تأكيد العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، على الوقوف إلى جانب مصر داعيا المصريين والعرب والمسلمين إلى ضرورة التصدي لكل من يحاول زعزعة أمن مصر، مشددا أن المملكة ستقف مع مصر في «حقها الشرعي بردع العابثين».

18