اليد العاملة رهان أساسي بين موسكو وبيونغ يانغ

الزعيم الكوري الشمالي سيسعى خلال لقائه بالرئيس الروسي لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع موسكو للخروج من تبعية بيونغ يانغ الشديدة للصين.
الأربعاء 2019/04/24
مصالح مشتركة (غرافيك العرب)

موسكو  - أعلن الكرملين، أن الرئيس الروسي فلادمير بوتين سيلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الخميس، لكن الزعيم الشمالي لن يكون الوحيد في روسيا التي تضم حوالي عشرة آلاف عامل كوري شمالي تعول عليهم موسكو كيد عاملة متدنية الأجر، فيما يشكلون في المقابل مصدر دخل ثمين بالعملات الأجنبية لبيونغ يانغ.

وسيسعى الزعيم الكوري الشمالي على الأرجح لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع موسكو خلال لقائه الرئيس فلاديمير بوتين، في وقت وصلت فيه السبل الدبلوماسية مع واشنطن إلى طريق مسدود.

وتراهن بيونغ يانغ على هذا اللقاء الثنائي الأول على هذا المستوى منذ قمة كيم جونغ أون وديمتري مدفيديف عام 2011، للخروج من تبعيتها الشديدة للصين.

ومن أكبر “منتجات التصدير” الكورية الشمالية اليد العاملة التي تؤمنها بكلفة متدنية للدول المجاورة لها، لقاء الحصول على القسم الأكبر من عائداتها، وفق منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان.

ونددت هيومن رايتس ووتش عام 2017 بانتهاكات كثيرة لحقوق هؤلاء العمال، مشيرة بصورة خاصة إلى “غياب حرية التجمع أو التعبير، والمراقبة من قبل أشخاص يحدون من حركتهم ومن وصولهم إلى المعلومات الخارجية، ودوامات عمل مطولة واستحالة رفض العمل لساعات إضافية”، لكن الحقيقة أن هذه العقود في الخارج تلقى إقبالا كبيرا بين الكوريين الشماليين لأنها تسمح لهم بتحقيق بعض المدخرات.

 وفي روسيا، يعمل القسم الأكبر من الكوريين الشماليين في أقصى الشرق، وتحديدا في قطاعات المناجم والنسيج والبناء.

وثمة مصلحة مشتركة لكيم وبوتين في تخفيف العقوبات الدولية على كوريا الشمالية، إذ يطالب قرار مجلس الأمن 2397 جميع الدول التي توظف كوريين شماليين بطردهم إلى بلادهم في مهلة سنتين.

5