اليسار جبهة حرب جديدة على تركيا

الجمعة 2016/03/04
هجوم بتوقيع اليسار

أنقرة – أفاد بيان نشر على موقع مقرب من جبهة التحرير الشعبية الثورية، وهي جماعة يسارية في تركيا، بأن الجماعة أعلنت، الخميس، مسؤوليتها عن هجوم بأسلحة وقنبلة على حافلة للشرطة التركية في إسطنبول قتلت خلاله متشددتان. وقال البيان “تحية لكما أيتها المقاتلتان الشجاعتان من أجل الحرية”.

ونجحت الشرطة التركية، الخميس، في قتل المرأتين اللتين قالت إنهما تنتميان إلى اليسار المتطرف المحظور وكانتا قد هاجمتا صباحا مركزا للشرطة في حي بيرم باشا في إسطنبول، حسب ما أعلن محافظ إسطنبول.

وأعلن محافظ إسطنبول، وصيب شاهين، أن المهاجمتين “قتلتا” خلال عملية لقوات الأمن في مبنى لجأتا إليه بعد الهجوم.

وقالت مصادر في الشرطة إن المرأتين هما سيغديم ياكسي وبيرنا يلماز اللتان تنتميان إلى جبهة التحرير الشعبية الثورية.

وقالت وكالة دوغان إن المرأتين ألقتا قنابل يدوية ثم أطلقتا النار على مقر قيادة شرطة مكافحة الشغب في إسطنبول. وردت قوات الأمن وأصابت إحداهما بجروح.

وبثت وسائل الإعلام التركية صور فيديو تظهر المرأتين وهما تفتحان النار بسلاحين آليين على حافلة للشرطة. وأوضح المحافظ أن شرطيين أصيبا بجروح طفيفة.

وشنت الجبهة الثورية لتحرير الشعب عدة هجمات منذ السبعينيات ضد ممثلين للدولة التركية والمصالح الأميركية. وتستهدف باستمرار رجال الشرطة الأتراك.

وفي أغسطس الماضي، تبنت الهجوم الذي شنه اثنان من المنتسبين إليها حيث فتحا النار على رجال شرطة أمام مكتب رئيس الوزراء أحمد داودأوغلو في إسطنبول ولكن دون وقوع جرحى.

وتشهد تركيا منذ أشهر حالة تأهب بعد سلسلة هجمات أسفرت عن سقوط قتلى على أراضيها. وقتل 29 شخصا في 17 فبراير في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف آليات عسكرية في وسط أنقرة وتبناه تنظيم “صقور الحرية في كردستان” القريب من حزب العمال الكردستاني المحظور.

وفي 2015، شهدت تركيا أربع هجمات بسيارات مفخخة في أنقرة وإسطنبول جنوب شرق البلاد وبالقرب من الحدود السورية نسبت كلها إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال وزير الداخلية التركي إفكان آلا، نهاية الشهر الماضي، إن قوات الأمن التركية أحبطت 18 هجوما انتحاريا منذ مطلع العام بينها ثلاثة عن طريق اعتراض سيارات كان من المخطط تفجيرها.

5