اليمن: غارة جوية استهدفت قيادات بتنظيم القاعدة

السبت 2013/12/14
أميركا تصعّد الهجمات بطائرات بلا طيار في اليمن ضمن حملة ضد تنظيم القاعدة

صنعاء ـ قال اليمن إن متشددين كبارا من تنظيم القاعدة استهدفوا في غارة جوية الخميس في محافظة البيضاء.

وهذا هو أول بيان حكومي عن الواقعة التي قال مسؤولون محليون إنها أسفرت عن مقتل 15 شخصا كانوا في طريقهم إلى حفل زفاف.

وذكر مسؤولون محليون أن قافلة حفل الزفاف تعرضت للقصف في غارة جوية يوم الخميس في جنوب اليمن بعد الاعتقاد بطرق الخطأ إنها قافلة لتنظيم القاعدة كما أصيب خمسة أشخاص أيضا.

وصدر البيان الحكومي في وقت متأخر من مساء الجمعة ولم يشر إلى حفل الزفاف أو سقوط ضحايا مدنيين.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن مسؤول في اللجنة الأمنية العليا قوله في البيان "تم تنفيذ ضربة جوية حوالي الساعة الرابعة والنصف من عصر يوم أمس (الخميس) استهدفت سيارة تخص أحد قيادات تنظيم القاعدة."

وأضاف البيان أن السيارة كان "على متنها عدد من قيادات وعناصر التنظيم التي تعد من أهم القيادات التي خططت لعدد من العمليات الإرهابية التي استهدفت رجال القوات المسلحة والأمن والمواطنين والمنشآت والمصالح الحيوية للبلاد."

وقال مسؤول حكومي كبير من محافظة البيضاء السبت إن وفدا حكوميا التقى بشيوخ قبائل في المنطقة وتعهد باجراء تحقيق في الواقعة. وقال إن الحكومة تعهدت بتعويض العائلات إذا أوضح التحقيق أن بعض القتلى من المدنيين.

وصعّدت الولايات المتحدة الهجمات بطائرات بلا طيار في اليمن ضمن حملة ضد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي تعتبره واشنطن أنشط أجنحة التنظيم.

وتقر الولايات المتحدة باستخدام طائرات بلا طيار في اليمن المعقل الرئيسي لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب لكنها لا تعلق على الهجمات.

وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان في تقرير في أغسطس أن الهجمات الصاروخية الأمريكية أودت بحياة عشرات المدنيين في اليمن.

وكانت صواريخ أطلقت يوم الإثنين من طائرة أمريكية بلا طيار قتلت ثلاثة أشخاص على الأقل كانوا يستقلون سيارة في شرق اليمن.

من جهتها، تجاهلت واشنطن التعليق على الحادثة، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماري هارف "بشكل عام، نحن نبذل كل جهد ممكن لتقليص الخسائر في صفوف المدنيين أثناء عمليات مكافحة الارهاب".

ولا يزال عدد ضحايا تلك الغارات في اليمن غير معروف.

وتتباين تقديرات تلك الارقام حيث اشارت مؤسسة "نيواميركا فاونديشين" ومقرها واشنطن والتي ترصد ارقام الضحايا وتتحقق منها، ان ما بين 684 و891 شخصا من بينهم 64 الى 66 مدنيا، قتلوا في 93 غارة منذ عام 2002.

1