اليمن: لا الحرب انتهت بعد ولا الهدنة وضعت أوزارها

الثلاثاء 2014/07/01
تصاعد المخاوف الأمنية في اليمن بسبب خرق الهدنة

صنعاء ـ رفض الطرفان الحوثي (انصار الله) وافراد اللواء 310 المحسوبة لطرف حزب الاصلاح (الاخوان المسلمين) الثلاثاء تسليم المواقع المستحدثة الى اللجنة الرئاسية اليمنية المكلفة بوقف النزاع في عمران شمال العاصمة صنعاء.

وقال عامر المراني عضو اللجنة الرئاسية لطرف الحوثيين إن الاتفاق نص على اساس تسليم الطرفين المواقع المستحدثة بشكل متزامن الا أن رفض الاصلاح تسليم المواقع هو سبب عدم قبول الحوثيين تسليم مواقعهم للجان.

وبين المراني أن اللواء 310 ممثلة بقائدها العميد حميد القشيبي رفضوا تسليم مواقع مهمة مثل جبل الضين، الجميمة، والمرحه، مشيراً إلى أن الاصلاحيين يستهدفون من خلالها مواقع حوثية بعمران، مستخدمين الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.وكانت اللجنة الرئاسية قد أقرت مباشرة اللجان الميدانية لرفع الاستحداثات يوم امس الاثنين.

من جهته بين عبدالله ابو ركب محسوب على اصلاح عمران إن جبل الضين، الجميمة، والمرحه هي في الأصل مواقع عسكرية ولا يحق لطرف الحوثي المطالبة بتسليمها مضيفاً :"كيف يتم مطالبة الجيش بتسليم مواقعه ومقارنتها بمخربين ومعتدين".

وقال ابو ركب إن الدولة يجب عليها أن تأخذ وبقوة جميع المواقع من الأطراف الحوثية، كونها هي المسؤولة عن ذلك، مستغرباً مساواة المخربين مع قوات الدولة.

و قال مصدر محلي إن الحوثيين استحدثوا عدة نقاط على طريق عمران، ولا يسمحون لأي مواطن بالدخول اليها الا بعد الاطلاع على بطاقته الشخصية ، مشيرا إلى أن هذه من واجبات الدولة.

وتجددت الاشتباكات بين مسلحي الحوثي (انصار الله) والقبائل المدعومة بقوات الجيش امس الاثنين بمحافظة عمران.

وذكر المصدر المحلي إن مسلحي الحوثي شنوا هجوماً على مواقع للجيش في جبل المحشاش، الأمر الذي ادى الى اندلاع الاشتباكات بين الطرفين.

ويعتبر جبل المحشاش من أهم المواقع من الناحية العسكرية كونه يطل على مدينة عمران من الجهة الشمالية.

وفي نطاق آخر اتهمت قبلية ارحب شمال البلاد الحوثيين بفتح جبهة قتال جديدة هناك، بعد مهاجمة مسلحين حوثيين مناطق تابعه لأرحب أول أمس الأحد و تجدد ذلك الهجوم مساء الاثنين.

واستنكرت القبيلة المنتشرة شمالي العاصمة صنعاء قيام مسلحين، بقصف مناطق تابعة للقبيلة بعدد من القذائف.

وأوضح البيان أن مسلحين حوثيين قاموا بقصف مناطق تابعة للقبيلة في محاولة لاستفزاز أبنائها من أجل الدخول في مواجهات جديدة معهم. وقال عبد الجليل سنان أحد شيوخ قبيلة أرحب إن الإصلاحيين حوطوا الحدود ما بين ارحب وعمران بأسلحة متوسطة، تحسباً لأي هجوم آخر، موضحاً أن القبائل لا تريد إدخال ارحب في اي مواجهات ما بين الطرفين.

1