اليمن محبوبة الجسمي على يوتيوب رغم المحن

الخميس 2015/10/08
مغردون يجمعون على أن الأغنية "موفقة"

صنعاء- “محبوبتي” أغنية جديدة للفنان الإماراتي حسين الجسمي صورها على طريقة الفيديو كليب (8 دقائق) مهداة إلى أرض اليمن. وحصدت الأغنية منذ إطلاقها الإثنين على صفحة الجسمي على موقع تويتر وحسابه الرسمي على يوتيوب 117 ألف مشاهدة.

والأغنية من كلمات الشاعر اليمني حسين أبوبكر المحضار، وألحان علي سعيد علي، وتوزيع زيد عادل. وأجمع مغردون على أن الأغنية “موفقة” من الناحية الفنية. يعبر الجسمي في الأغنية الجديدة عن حبّه الشديد لليمن، مشبّها إياه بمحبوبته التي يحبّها “رغم الظروف القاسية رغم المحن

حبّي لها… أمي سقتني إياه في وسط اللبن”. ويتابع قائلا “وإن عاهدتني بالعهود أوفيت وإن خان حد لا بارك الله في الخين، من قال محبوبتك من قلت اليمن”. وفي إشارة إلى المعاناة في اليمن، تقول كلمات الأغنية “أحببتها في ثوب بالي عيف أبلاه الزمن.. أحببتها والسلّ فيها والجَرب مالي البدن”، غير أن هذا الواقع سرعان ما يتغيّر بخلاصة يتوصل إليها صاحب الكلمات مفاده أن… “وصبرت حتى طاب عيشي والسكن”.

وفي الوقت الذي أبدى فيه كثيرون إعجابهم بـ“محبوبتي”، تساءل مغردون على تويتر عن “تغييب جانب من الواقع” اليمني في الأغنية. ويخلو فيديو كليب الأغنية الذي يعرض صورا لمواقع يمنية عديدة، من أي إشارة إلى الحرب الدائرة في هذا البلد، إذ يختصر الحالة اليمنية بصور لبعض العجزة والأطفال والأسواق الشعبية والبحر والمشاهد الطبيعية الخضراء، وتغيب صور المعارك والأزمات الإنسانية التي تعصف باليمنيين منذ أكثر من عام.

وقال مغرد “لماذا لم يحاول المخرج فهد الجسمي ربط كلمات الأغنية بصور تعبر عنها”. وعبر الكثير من اليمنيين عن شكرهم لـ“الرائع” حسين الجسمي لأن “الأغنية إبداع بكل ما تحمله الكلمة من معنى”. وقال معلق “ازدادت كلمات المحضار جمالا بصوتك”.

وكتب آخر “أغنية جميلة لكن أغلب الصور من حضرموت وصنعاء فقط، في إب وتعز مناظر خلابة أيضا”. فيما قال مغرد “الكلمات لم تعجبني لأنها لم تذكر حضارة اليمن في الزمن القديم، ذكرت الجرب والسل، أجدادنا ماتوا ولا فيهم درن ولا جرب”.

فيما تأسف مغرد “كل المناظر التي ظهرت في الفيديو قد تدمر بسبب الحرب”. وكتبت معلقة “حبذا لو تم تأجيل هذا العمل وبقية الأعمال الفنية بسبب كثرة عدد الوفيات وخطورة الأوضاع السياسية”. واتخذت بعض التعليقات منحى سياسيا، فكتب مغرد “يمن العروبة سيظل عربيا”.

19