اليمن يحرر رهائن داعش في عدن

الاثنين 2017/11/06
تفجيرات متعددة

عدن - أعلنت السلطات اليمنية المعترف بها إن قواتها تمكنت صباح الاثنين من القضاء على عناصر تنظيم داعش في مقر ادارة المباحث العامة في عدن بعد قتال دام ساعات، وتحرير رهائن احتجزهم التنظيم خلال الهجوم.

وذكرت مصادر امنية في عدن لوكالة فرانس برس ان 23 عنصر امن قتلوا في العملية التي بدأت صباح الاحد مستهدفة المقر الأمني في كبرى مدن الجنوب اليمني وتبناها التنظيم المتطرف في بيان.

وبدأ الهجوم بتفجير انتحاري يقود سيارة مفخخة، نفسه عند مدخل إدارة المباحث العامة أعقبه تفجير آخر نفذه انتحاري ثان بالقرب من موقع التفجير الأول.

وبعد العمليتين الانتحاريتين، تعرض المبنى لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين تمركزوا فوق أسطح مبان تقع في محيط مقر ادارة المباحث، بحسب المصادر الأمنية.

واستمرت الاشتباكات لساعات ما دفع ادارة أمن عدن إلى ارسال تعزيزات أمنية لتطهير المباني من المسلحين الذين تمكنوا من دخول مبنى ادارة المباحث في خضم الاشتباكات.

وفي داخل المبنى، قام المسلحون بأخذ عناصر أمن لم يعرف عددهم رهائن، بينهم شرطيتان قاموا بإعدامهما بالرصاص، قبل ان يحرروا مجموعة من السجناء من مركز توقيف في المبنى ذاته، وفقا للمصادر ذاتها.

وحاولت القوات الأمنية اقتحام المبنى اكثر مرة، ومع كل محاولة فجر انتحاري نفسه، حتى بلغ عدد الانتحاريين الذين فجروا انفسهم ثلاثة آخرهم صباح الاثنين.

وقالت المصادر الامنية "تم تطهير المبنى والسيطرة عليه وتحرير الرهائن".

وكانت وزارة الداخلية اليمنية تحدثت من جهتها في بيان عن "معارك متقطعة بين أبطال الأمن من جهة، والعناصر الإرهابية من جهة أخرى والذين احتجزوا نزلاء سجن البحث وحولوهم إلى رهائن ودروع بشرية، وهو ما جعل قوات الأمن تتصرف بحذر (...) الأمر الذي أدى إلى تأخير قرار الحسم أملاً في استسلام العناصر الإرهابية".

وتابعت ان عناصر تنظيم داعش "أبت الاستسلام، ما دفع الأمن إلى اتخاذ قرار الحسم العسكري".

ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعا داميا بين المتمردين الحوثيين الشيعة والقوات الحكومية. وسقطت العاصمة صنعاء في أيدي المتمردين في سبتمبر من العام نفسه.

وشهد النزاع تصعيدا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة في أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

وينتشر المسلحون الجهاديون في اليمن منذ عقدين، واغتنموا الفوضى الناجمة عن الحرب بين الحكومة والمتمردين لتعزيز مواقعهم خلال السنوات الأخيرة خصوصا في جنوب البلاد.

وتعرضت معسكرات ومواقع لداعش المتطرف في اكتوبر للمرة الأولى إلى ضربات جوية شنتها طائرات أميركية من دون طيار.

1