اليمن يدشن مرحلة ما بعد الحوار بتعديلات حكومية

السبت 2014/01/25
أهم التوافقات اليمنية التمديد للرئيس هادي

صنعاء - يُختتم اليوم رسميا في صنعاء، مؤتمر الحوار الوطني الذي كان أنهى أشغاله عمليا الثلاثاء بالتوصّل إلى جملة من التوافقات أهمّها تمديد رئاسة عبدربه منصور هادي وتوسيع صلاحياته حتى يتمكن من إدارة ما تبقى من الفترة الانتقالية التي دخلت بنهاية مؤتمر الحوار مرحلة حاسمة تتضمن كتابة دستور جديد للبلاد وتنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية، فضلا عن تحديد شكل الدولة الفيدرالية المستقبلية وعدد أقاليمها.

ومع توقيع الوثيقة النهائية للحوار جرى “التبشير” على نطاق محلي، وأيضا إقليمي ودولي، ومن قبل الأطراف المشاركة في تأطير المرحلة الانتقالية ومن بينها دول الخليج التي كانت وضعت مبادرة للانتقال السياسي السلمي في اليمن تحمل اسم “المبادرة الخليجية”، وأيضا الأمم المتحدة عبر إرسالها ممثلا عن الأمين العام إلى اليمن هو جمال بن عمر.. جرى “التبشير” بمرحلة جديدة في البلاد تتميز إضافة إلى تأمين الانتقال السياسي السلمي بمواجهة التحديات المتعاظمة وعلى رأسها التحدي الأمني.

وقال ساسة يمنيون إن لمواجهة تلك التحديات عنوانا أوليا واضحا هو “النجاعة الحكومية”، في إشارة إلى الانتقادات الكبيرة التي طالت حكومة الوفاق الحالية برئاسة المستقل محمد سالم باسندوة، وخصوصا لجهة عجزها في إدارة الملف الأمني الذي يمثل نقطة الضعف الأبرز في عملية الانتقال السياسي باليمن. ويبدو تفعيل النجاعة الحكومية على رأس أولويات الرئيس عبدربه منصور هادي الذي خرج من مؤتمر الحوار كأقوى شخصية في البلاد.

وفي هذا الاتجاه، نُقل عن مصدر سياسي وُصف بالموثوق تأكيده توصّل أطراف سياسية ممثلة في حكومة الوفاق إلى صيغة نهائية لإجراء تعديل على الحكومة، موضّحا أن ذلك جاء بعد جهود بذلها المبعوث الأممي جمال بن عمر وعدد من سفراء الدول الممثلة بمجلس الأمن.

كما نُقل عن ذات المصدر قوله إن “حزب التجمع اليمني للإصلاح” (الإخواني) الذي رجّحت مصادر أن يعترض بشدة على أية تعديلات حكومية قد تُفقده مواقعه الهامة في حكومة باسندوة الحالية، وافق مضطرا على إجراء التعديل.

وحسب المصدر ذاته فإن التغيير سيشمل أربعة حقائب وزارية منها الداخلية والكهرباء والدفاع.

3