اليمن يسعى لتصدير75 ألف برميل يوميا

الحكومة اليمنية الشرعية تسعى للحفاظ على إنتاج النفط من أربع مناطق وتخطط لمد خط أنابيب إلى بحر العرب لاستئناف التصدير من هذه المناطق.
الاثنين 2019/02/11
الحكومة اليمنية تأمل بزيادة إنتاج البلاد من الخام إلى 110 آلاف برميل يوميا

لندن- قال وزير النفط اليمني أوس عبدالله العود أمس إن الحكومة تأمل بزيادة إنتاج البلاد من الخام إلى 110 آلاف برميل يوميا خلال العام الحالي وأن تصل الصادرات إلى 75 ألف برميل يوميا.

وأضاف أن الحكومة الشرعية تسعى للحفاظ “على الإنتاج من أربع مناطق وتخطط لمد خط أنابيب إلى بحر العرب لاستئناف التصدير من هذه المناطق” بعد سنوات من إغلاق مرفأ تصدير رئيسي وخط أنابيب بسبب الحرب.

وكان اليمن ينتج نحو 50 ألف برميل يوميا في العام الماضي مقارنة مع حوالي 127 ألف برميل يوميا في المتوسط في عام 2014. وصدر اليمن بعض كميات النفط العام الماضي.

وتسيطر حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي على مدينة عدن الساحلية في الجنوب والمناطق التي تضم حقول النفط والغاز، في حين تسيطر جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران على العاصمة صنعاء وميناء رأس عيسى النفطي على الساحل الغربي.

الاقتصاد اليمني شهد أعنف موجة ارتفاع في أسعار السلع الأساسية منذ بدء الحرب الدائرة في اليمن قبل أربعة أعوام

وانهار إنتاج اليمن من النفط منذ عام 2015 حين تدخل تحالف تقوده السعودية في حرب اليمن سعيا لإعادة حكومة هادي للسلطة. وبحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية، تصل احتياطيات اليمن المؤكدة إلى نحو 3 مليارات برميل.

وقال الوزير إن اليمن يريد أيضا استئناف إنتاج الغاز الطبيعي المسال الذي توقف نتيجة الحرب مؤكدا أن الأمور بدأت تعود لطبيعتها، متمنيا أن يكون 2019 عاما جيدا لليمن. وتوقع أن يرتفع إنتاج الغاز الطبيعي المسال في العام الحالي إلى 6.7 مليون طن وأنه يمكن تصدير نصف هذه الكمية.

وقال “نأمل أن نصدر كل إنتاجنا من الغاز الطبيعي المسال للعملاء في آسيا بحلول عام 2020″، مشيرا إلى أن شركات من بينها توتال وهنت أويل الأميركية وشركات كورية جنوبية تدير مشروع الغاز الطبيعي المسال.

وأظهرت بيانات حديثة أن الاقتصاد اليمني شهد أعنف موجة ارتفاع في أسعار السلع الأساسية منذ بدء الحرب الدائرة في اليمن قبل أربعة أعوام حيث بلغ متوسط الزيادة في أسعار تلك السلع 28 بالمئة.

ووفق تقرير صادر عن مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي كانت البلاد على بعد خطوة واحدة من إعلانها بلد المجاعة بعد أن هوى سعر العملة المحلية بنسبة تفوق 400 بالمئة قبل أن يتحسن بصورة نسبية.

10