اليمن ينفي منح قاعدة عسكرية لأميركا على أراضيه

الثلاثاء 2013/08/27
استنفار أمني متواصل في اليمن

صنعاء- كذّب مصدر مسؤول في الرئاسة اليمنية أمس صحة تقارير إخبارية تحدثت عن طلب الولايات المتحدة تخصيص قاعدة عسكرية لها في اليمن.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن المصدر قوله تعليقا على خبر كانت نشرته إحدى الصحف المحلية بعنوان «اليمن قاعدة تموين خلفية للجيش الأميركي» إنه :»من المؤسف أن صحيفة قد دأبت خلال الفترة الماضية على نشر تلفيقات وفبركات كاذبة لا أساس لها من الصحة لأهداف ومرام تبعث على الاستغراب والتوجس وتعكس سعي الصحيفة والقائمين عليها لخلط الأوراق وتحويل الأنظار عن الحقائق الموضوعية، وما يجب على الصحف عمله من أجل استقرار وأمن الوطن بدلا من الإثارة المصطنعة وترويج الافتراءات والأكاذيب المغرضة».

كما نفى المصدر أن يكون اليمن قد وافق على تمركز بارجات وسفن عسكرية أميركية في المياه الإقليمية.

ولفت المصدر إلى أن أمام الصحيفة خيارين، إما أن تثبت صحة ما نشرته تماما وإلا سيتم رفع الأمر للقضاء ليبت في دأبها على نشر مثل هذه الافتراءات.

وفي تفاصيل ما نشرته الصحيفة ناسبة إياه إلى مصدرين عسكري وسياسي، أن الولايات المتحدة طلبت خلال زيارة قائد القيادة العسكرية الوسطى الأميركية الى صنعاء استخدام أي منطقه داخل اليمن كقاعدة تموين خلفية للجيش الأميركي، وأن اليمن وافق على تمركز بارجات وسفن عسكرية أميركية في المياه الإقليمية فيما فضل الأميركيون جزيرة سقطرى.

وتصاعد الحديث في الآونة الأخيرة بشكل لافت حول التعاون الأمني بين اليمن والولايات المتحدة للتصدي لتنظيم القاعدة. وأعقب ذلك الحديثُ سلسلةً من الضربات المتتالية نفذتها طائرات أميركية دون طيار وقتل فيها عدد من عناصر التنظيم. وتم ذلك بالتزامن مع الحديث عن اكتشاف مخطط للقاعدة لتنفيذ هجوم كبير ضد مصالح أميركية باليمن، ما دفع الولايات المتحدة لإغلاق سفارتها بصنعاء لعدة أيام.

ومؤخرا خرج الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عن صمته بشأن نشاط الطائرات الأميركية في الأجواء اليمنية، قائلا إنه من ضرورات التصدي لتنظيم القاعدة، وإنه جزء من تعاون أمني يمني أميركي يعود إلى عهد حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

3