اليونان تفاجئ الأسواق وتسجل فائضا في الموازنة

الاثنين 2013/08/12
فائض أولي في اليونان قدره 2.5 مليون أورو

أثينا- أقصى ما كانت تنتظره وتستهدفه اليونان هو خفض العجز في الموازة الى 3.1 مليار يورو في الأشهر السبعة الأولى من العام، لكنها فاجأت المراقبين بتسجيل فائض بقيمة 2.5 مليار يورو في تلك الفترة.

قال نائب وزير المالية اليوناني إن الحكومة المركزية في اليونان سجلت فائضا أوليا في الميزانية بلغ حوالي 2.5 مليار يورو في الاشهر السبعة الاولى من العام في حين انها كانت تستهدف عجزا قدره 3.1 مليار يورو لتلك الفترة. ونقلت صحيفة ريالنيوز الاسبوعية عن كريستوس ستايكوراس قوله "يمكننا ان نقول ان الهدف في الميزانية الوطنية لتحقيق فائض أولي في نهاية العام أصبح قابلا للتحقيق بشكل أكبر."

ومن المتوقع أن تعلن وزارة المالية رسميا اليوم ارقام ميزانية الحكومة المركزية. ولا تشمل ميزانية الحكومة المركزية المخصصات المالية للحكم المحلي والضمان الاجتماعي.

وأظهرت ارقام الايرادات الحكومية لشهر يوليو زيادة ملحوظة في تدفق اموال الدعم من الاتحاد الاوروبي الى مشاريع استثمارية عامة.


استمرار تدفق المساعدات


وتتعارض تلك الأرقام مع تقرير لمجلة دير شبيغل الألمانية التي نقلت عن وثيقة من البنك المركزي الألماني إن البنك يتوقع أن تحتاج اليونان إلى قروض إنقاذ إضافية من شركائها الأوروبيين بحلول مطلع 2014 على أقصى تقدير. وقد يجدد التقرير النقاش في ألمانيا عما إذا كانت المستشارة أنغيلا ميركل تتعمد التقليل من فرص تقديم مساعدة جديدة لليونان قبل انتخابات 22 سبتمبر التي من المرجح أن تفوز فيها بولاية ثالثة.

وتتهم أحزاب المعارضة ميركل بإخفاء احتمالات أن يضطر دافعو الضرائب الألمان إلى تمويل مزيد من عمليات الإنقاذ بمنطقة اليورو. وحصلت اليونان على برنامجي إنقاذ من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي قيمتهما معا 240 مليار يورو (320 مليار دولار) وتم تقديم 90 بالمئة من تلك الأموال. وتنتهي الحزمة في نهاية 2014.

وقالت ميركل ووزير ماليتها فولفغانغ شيوبله مرارا إن إنقاذ اليونان يمضي قدما مستبعدين أن تكون هناك حاجة لمساعدة إضافية أو إعفاء من الديون. ونقلت شبيغل عن ما قالت إنه تقرير للبنك المركزي الألماني مقدم إلى وزارة المالية الألمانية وصندوق النقد الدولي. ويتوقع البنك في الوثيقة أن تعمد الحكومات الأوروبية "بالتأكيد إلى الموافقة على برنامج مساعدة جديد لليونان" بحلول أوائل 2014 على أقصى تقدير حسبما ذكرت المجلة. ولم يتسن على الفور الاتصال بالبنك المركزي أو بوزارة المالية الألمانية للحصول على تعقيب. وينقل التقرير عن البنك المركزي وصفه لمخاطر حزمة المساعدة القائمة بأنها "شديدة" وانتقاده موافقة البنك المركزي الأوروبي والمفوضية الأوروبية وصندوق النقد الشهر الماضي على حزمة مساعدة قيمتها 5.8 مليار لليونان باعتباره "قرارا وراءه دوافع سياسية".

10