اليونيفيل ضابط إيقاع بين إسرائيل ولبنان

قوة حفظ السلام تؤكد التواصل مع إسرائيل ولبنان لضمان منع حصول أي نزاع بينهما.
الأربعاء 2018/02/28
مراقبة الحدود ومنع التصعيد

بيروت - أكدت قوة حفظ السلام في جنوب لبنان بذلها جهودا للحيلولة دون تحول التوتر القائم بين لبنان وإسرائيل إلى نزاع، محذرة من استمرار أجواء التصعيد على خلفية النزاع الحدودي البري والبحري.

وسجل توتر بين لبنان وإسرائيل في الفترة الماضية نتيجة خلاف على ملكية منطقة في البحر المتوسط يُفترض أنها غنية بالغاز  فضلا عن بناء إسرائيل لجدار أسمنتي على طول الخط الأزرق في جنوب لبنان، الأمر الذي اعتبرته بيروت اعتداء على سيادة أراضيها.

وقال وكيل الأمين العام لإدارة عمليات حفظ السلام جان بيار لاكروا “شهدنا في السابق حوادث جدية بين الطرفين (…) وهناك قلق من تصاعد التوتر خصوصا من حيث التصريحات”.

وشدد على أن دور اليونيفيل يكون مهما جدا لتفادي النزاعات كون “احتمال تصاعد الأحداث يكون خطيرا في مناخ مماثل”.

وعُقدت في فبراير ثلاثة اجتماعات بين قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان وضباط لبنانيين وإسرائيليين لبحث مسألة بناء الجدار الحدودي.

وقال لاكروا الذي يزور إسرائيل قريبا إن قوات “يونيفيل على تواصل مع الطرفين لضمان التوصل إلى حلول”.

وأوضح أن “الجدار في ذاته ليس المشكلة الحقيقية، المشكلة هي أين سيُبنى هذا الجدار”، موضحا “هذا ما نعمل عليه في تولي الاتصالات بين الطرفين لضمان ألا يتحول إلى مادة للنزاع”.

ويعتبر لبنان بناء إسرائيل للجدار الأسمنتي “اعتداء” على السيادة اللبنانية، خصوصا في النقاط الــ13 المتنازع عليها من الخط الأزرق الذي يشكل خط وقف إطلاق النار منذ انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في العام 2000.

وتضطلع الولايات المتحدة حاليا بدور الوساطة بين لبنان وإسرائيل في ملفي الحدود البحرية والبرية عبر مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد الذي تنقل على مر الأسابيع الماضية بين لبنان وإسرائيل.

2