امتحان قوي لليستر سيتي وريال مدريد يواجه لشبونة بأبطال أوروبا

الأربعاء 2016/09/14
قادمون بقوة

لندن - يخوض ليستر سيتي بطل إنكلترا معمودية النار عندما يحل ضيفا على كلوب بروج البلجيكي، العائد إلى دوري الأبطال للمرة الأولى منذ موسم 2005-2006، في أول اختبار له على الإطلاق في المسابقة القارية الأم والأول له في أوروبا منذ خسارته أمام رد ستار بلغراد الصربي 1-3 في مباراته الأخيرة من الدور الأول لمسابقة كأس الاتحاد الأوروبي في سبتمبر عام 2000.

ويعول ليستر على خبرة مدربه الإيطالي كلاوديو رانييري الذي يخوض حملته السادسة في المسابقة القارية الأم لكن معنويات لاعبيه ليست في أفضل حالاتها لأنهم قادمون من هزيمة قاسية على يد ليفربول (1-4) السبت في الدوري المحلي الذي استهلوا مشوارهم فيه بالخسارة أمام هال سيتي (1-2) ثم تعادلوا مع أرسنال (0-0) قبل أن يسجلوا فوزهم الأول على حساب سوانزي سيتي (2-1). لكن وضع كلوب بروج، الفريق البلجيكي الوحيد الذي وصل إلى نهائي المسابقة وذلك عام 1978 حين خسر أمام ليفربول 0-1 على ملعب “ويمبلي” في لندن، ليس أفضل إذ فشل في تحقيق الفوز خلال المراحل الثلاث الأخيرة من الدوري المحلي وقد تلقى ثلاث هزائم في ست مباريات حتى الآن. وتضم المجموعة الخبير والبطل مرتين بورتو البرتغالي الذي يبدأ مشواره باستضافة كوبنهاغن الدنماركي بعدما حجز مشواره في دوري المجموعات للموسم السادس على التوالي على حساب روما الإيطالي بالفوز عليه 4-1 بمجموع مباراتي الدور الفاصل الذي شارك فيه بسبب اكتفائه بالمركز الثالث الموسم الماضي في الدوري البرتغالي.

بداية سهلة

يبدأ ريال مدريد الأسباني، الساعي لكي يكون أول فريق يحتفظ بلقب مسابقة دوري أبطال أوروبا، مشواره بمواجهة ضيفه سبورتينغ لشبونة البرتغالي الأربعاء في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة في مباراة مميزة لنجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو لأنها تجمعه بفريق بداياته. وسيجدد رونالدو الذي حقق عودة موفقة إلى النادي الملكي السبت بتسجيله أحد الأهداف الخمسة أمام أوساسونا (5-2) في الدوري المحلي بعد تعافيه من إصابة تعرض لها في نهائي كأس أوروبا التي توجت البرتغال بلقبها للمرة الأولى في تاريخها، الموعد مع الفريق الذي تركه عام 2003 من أجل الانتقال إلى مانشستر يونايتد الإنكليزي.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتواجه فيها رونالدو، المرشح بقوة لإحراز الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم بعد قيادته ريال إلى لقب دوري الأبطال والبرتغال إلى لقب كأس أوروبا 2016، مع فريق بداياته إذ سبق أن تواجه معه خلال موسم 2007-2008 من المسابقة القارية الأم حين كان في صفوف يونايتد. وكان رونالدو موفقا حينها في تلك المواجهة التي جمعت الفريقين في دور المجموعات أيضا، إذ سجل الهدف الوحيد في لقاء الذهاب الذي أقيم في لشبونة ثم خطف الفوز 2-1 في الإياب بهدف في الوقت بدل الضائع من ركلة حرة رائعة. وتضم المجموعة بوروسيا دورتموند الألماني الذي يحل ضيفا على ليغيا وارسو البولندي، وقد تحدث النجم البرتغالي عن هذين الفريقين قائلا “واجهنا دورتموند في هذه المسابقة في السابق وخسرنا أمامه”، في إشارة إلى دور المجموعات من موسم 2012-2013 (1-2) ثم ذهاب نصف نهائي الموسم ذاته (1-4) وإياب ربع نهائي موسم 2013-2014 (0-2).

تجدد الموعد

وفي المجموعة الثانية يجدد يوفنتوس الإيطالي الموعد مع ضيفه إشبيلية الأسباني الذي حجز بطاقته إلى المسابقة القارية الأم بعد تتويجه بلقب الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” للموسم الثالث على التوالي. وسبق للفريقين أن تواجها للمرة الأولى على الإطلاق الموسم الماضي في دور المجموعات أيضا حين فاز يوفنتوس ذهابا 2-0 قبل أن يخسر إيابا 0-1 بهدف من مهاجمه السابق فرناندو لورنتي ما كلفه التنازل عن صدارة المجموعة لمصلحة مانشستر سيتي.

ويبدو يوفنتوس وصيف بطل 2015 مرشحا لكي يحافظ على سجله المميز لأنه لم يسبق لفريق “السيدة العجوز” أن خسر مباراته الافتتاحية في المسابقة خلال حملاته الـ16 كما أنه لم يذق طعم الهزيمة على أرضه قاريا في مبارياته الـ17 الأخيرة وتحديدا منذ خسارته أمام بايرن ميونيخ الألماني (0-2) في أبريل 2013. وتضم المجموعة ليون الفرنسي ودينامو زغرب الكرواتي اللذين يتواجهان الأربعاء على ملعب الأول.

مذلة الموسم الماضي

وفي المجموعة الخامسة، يأمل موناكو الفرنسي تجنب سيناريو الموسم الماضي عندما يحل ضيفا على توتنهام الإنكليزي الذي يشارك في دور المجموعات للمرة الثانية بعد موسم 2010-2011 حين وصل إلى ربع النهائي. ومني موناكو بهزيمة مذلة العام الماضي على يد توتنهام (1-4) في الجولة الأخيرة من الدور الأول لمسابقة “يوروبا ليغ” ما تسبب في خروجه لكن المباراة كانت حينها على ملعب “وايت هارت لاين” في حين أن لقاء الأربعاء سيكون على ملعب “ويمبلي” لأن سبيرز يعتمد هذا الملعب في انتظار انتهاء الأعمال في ملعبه الجديد. ويدخل الفريقان إلى المواجهة بمعنويات مرتفعة جدا لأن موناكو يتصدر ترتيب الدوري المحلي بعد فوزه الكبير السبت على أرض ليل (4-1)، فيما تغلب الفريق اللندني خارج أرضه أيضا على ستوك سيتي (4-0). وفي المجموعة ذاتها، يبدأ باير ليفركوزن الألماني حملته الرابعة على التوالي في دور المجموعات بمواجهة ضيفه سسكا موسكو الروسي الذي يخوض أيضا مشاركته الرابعة على التوالي، والفريقان يتمتعان بمعنويات مرتفعة بعد فوز الأول على هامبورغ 3-1 في الدوري المحلي والثاني على تيريك غروزني 3-0 ليحافظ على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الـ14 على التوالي في الدوري الروسي.

23