امتلاك الطفل لحيوان أليف يدعم مهاراته الاجتماعية

دراسة تتوصل إلى أن الأطفال الذين يمتلكون الكلاب كانوا أقل عرضة من مشاكل السلوك بالمقارنة مع أطفال ما قبل المدرسة من عائلات لا تمتلك الكلاب.
الجمعة 2020/07/10
فوائد عديدة لامتلاك حيوان أليف

نيويورك – توصلت دراسة أسترالية حديثة إلى فوائد كثيرة يحصل عليها طفلك إذا امتلك حيوانا أليفا وخاصة كلبا قبل سن المدرسة، مشيرة إلى أن الأطفال من العائلات التي تمتلك الكلاب كانوا أكثر عرضة لإظهار مستويات أعلى من السلوكيات الاجتماعية، وكانت لديهم صعوبات عامة أقل.

وبحسب شبكة “سي.أن.أن”، نشرت الدراسة في مجلة “أبحاث طب الأطفال”، وتوصل الباحثون إلى أن “الأطفال الذين يمتلكون الكلاب وشاركوا في الدراسة كانوا أقل عرضة بنسبة 30 في المئة من مشاكل السلوك بالمقارنة مع أطفال ما قبل المدرسة من عائلات لا تمتلك الكلاب، حتى في هذا العمر”.

وأكدت الدراسة التي أجريت في جامعة غرب أستراليا، وقام الباحثون فيها بتحليل البيانات من مساحات وبيئات اللعب الأسترالية للنشاط البدني للأطفال ودراسة الصحة، أنه “يمكن للأطفال الصغار بالفعل الاستفادة من التفاعل مع حيوان أليف”.  وركزت الدراسة على الجوانب المتعلقة بالتعليم والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة، وبيئة المنزل والحي التي أثرت على النشاط البدني والصحة والتطور في مرحلة ما قبل المدرسة، وشمل المشاركون أطفالا من خلفيات اجتماعية واقتصادية مختلفة.

وكشفت أن الأطفال الذين مشوا كلبا أليفا مع عائلاتهم يوما واحدا على الأقل أسبوعيا ولعبوا مع كلابهم 3 مرات على الأقل في الأسبوع، كانت درجاتهم الاجتماعية أعلى من أولئك الذين فعلوا ذلك كثيرا. وشددت الدراسة على أن “تسلط هذه النتائج الضوء على أنه حتى الالتزام الصغير إلى المعتدل بإشراك الطفل في سن ما قبل المدرسة، في الوقت الذي يقضيه في المشي مع كلب العائلة، قد يوفر له فوائد اجتماعية وعاطفية مهمة”.

ونقل الموقع عن هايلي كريستيان، كبير الباحثين في الدراسة وأستاذ مشارك وكبير الباحثين في مركز صحة الطفل قوله “يلعب النشاط البدني المنتظم دورا مهمّا خلال الطفولة المبكرة، حيث يساهم في نمو الأطفال الصغار ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة بما في ذلك السمنة”.

وأضاف كريستيان “ولكن لأسباب تتعلق بالطفل الفردي وعائلته وبيئته، فإن أقل من ثلث الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و 5 سنوات يحصلون على 3 ساعات من النشاط البدني في اليوم، وعلى عكس التوصيات العالمية بأن يكون الأطفال في سن ما قبل المدرسة نشطين طوال اليوم”.

21