امنعوا الضحك؟

المرأة تقضي حوالي 8000 دقيقة سنويا في إزعاج زوجها، والاختلاف معه، أي بمعدل 11 ساعة شهريا، أو 22 دقيقة يوميا.
السبت 2019/06/22
"النكد" لضمان شباب دائم في الحياة الزوجية

أولا وفي البداية، وحفاظا على حياتي، أقر أنا الموقع أعلاه، بأني أعترض وأشجب وأدين وأندّد وأستنكر كل ما في مقالي هذا، وأعتبره جزءا من مؤامرة إمبريالية وصهيونية وداعشية للنيل من المرأة، خاصة المصرية، لاستهداف كفاحها ونضالها الطويل منذ ثورة 1919 وحتى ثورة 30 يونيو المجيدة، وأيضا محاولة خبيثة ومغرضة للنيل مما قدمته من بطولات “نكدية” في حياتها الزوجية، استحقت من خلال مشوارها “التاريخي” احتلال المركز الأول على مستوى العالم.. وبجدارة!

سبب الاعتراض السابق، أن دراسة لجامعة “واين ستيت” الأميركية ونشرتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، قبل ثلاثة أعوام، أشارت إلى أن الرجل “خفيف الدم” هو الأكثر جاذبية لدى النساء، رغم تأكدي من أن هذا ادعاء كاذب، لأن جيبه فقط هو ما يهم أي امرأة، وأشارت أيضا إلى أن خفة الدم والمرح والسعادة تسرع من شيخوخة الوجه، باعتبار “خفيف الدم” يستخدم عضلات الوجه 10 أضعاف استخدام “ثقيل الدم” وبالتالي ترهلها وظهور التجاعيد فيها بصورة أسرع!

 فهل يكون هذا هو سبب حرص المرأة على “النكد” ضمانا لشبابها الدائم؟ إذا.. ماذا تفعل أطنان كريمات البشرة والتفتيح والترطيب، وخاصة هذا المدعو “الماكياج” وأحمر الشفاه اللذين أذكر أن البرلمان البريطاني حظرهما في عام 1770، وأصدر مرسوما ينص على أن “النساء اللائي استخدمن هذه الوسيلة لإغواء الرجال بغرض الزواج، ستتم إدانتهن بالسحر”!

أعود لدراسة بريطانية مماثلة، أجريت على 3000 حالة، أكدت أن المرأة تقضي حوالي 8000 دقيقة سنويا في إزعاج زوجها، والاختلاف معه، أي بمعدل 11 ساعة شهريا، أو 22 دقيقة يوميا، ورغم صغر مدة هذه الأخيرة إلا أنها كافية لـ“العكننة” بالليل والنهار ورفع الضغط والسكري إن لم تكن الأزمة القلبية!

وقبل أن تحتجّ معظم النسوة، اللواتي بالتأكيد سيهدرن دمي، أضيف أيضا ما خرجت به دراسة متخصصة عن “النكد” قامت بها هيئة فرنسية في 200 دولة حول العالم، مفادها أن المرأة المصرية هي ملكة النكد؟

واو.. “ملكة”؟ لحظة لتعلموا أني لا أبالغ.. فقد أظهرت الحفريات تمثالا لزوجة أمنحتب الثالث وهي “مكشرة” وتضرب “بوزا” من عينة الـ”سيلفي” الذي تتباهى به بنات هذه الأيام، في كشف يؤصل للنكد كـ”جينات” تاريخية متوارثة عن جداتهن.. أرجو ألا تكون سببا وراء بناء أجدادي الفراعنة للأهرامات!

24