انتحاريان يفجران نفسيهما خلال مداهمة للشرطة السعودية

الأحد 2017/01/22
ضربات استباقية

الرياض - أعلنت وزارة الداخلية السعودية أن انتحاريين فجرا نفسيهما السبت، بحزامين ناسفين بعد تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في مدينة جدة غربي الرياض، مؤكدة توقيف شخص ثالث.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية قوله إن “الجهات الأمنية باشرت (…) مداهمة وكرين إرهابيين لخلية إرهابية بشكل متزامن”.

وأضاف أن “الأول بحي الحرازات بمحافظة جدة، وهو عبارة عن استراحة، اتخذها عناصر الإجرام مأوى لهم ومعملا لتصنيع الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة”.

وتابع “بادر من فيها وهما شخصان بإطلاق النار بشكل كثيف على رجال الأمن (…) وحينما يئسا من القدرة على الإفلات من قبضة رجال الأمن أقدما على تفجير نفسيهما بواسطة أحزمة ناسفة ما أدّى لتطاير أشلائهما وانفجار المعمل”.

وكان مسؤولون أكدوا في وقت سابق على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن قوات الأمن “داهمت إرهابيين وتبادلت معهم إطلاق النار. وأسفرت العملية عن انتحار اثنين من الإرهابيين باستخدام أحزمة ناسفة”. وأظهرت صور بثها مغردون على الموقع ذاته اندلاع حريق في مكان الحادث.

وقال المتحدث باسم الداخلية إن “الوكر الثاني كان عبارة عن شقة سكنية بحي النسيم بمحافظة جدة تواجد فيها شخص ثالث يرتبط” بمجموعة الاستراحة.

وأكد “القبض عليه قبل أن يتمكن من المقاومة ويدعى حسام بن صالح بن سمران الجهني وهو سعودي وقبض بمعيته على امرأة تدعى فاطمة رمضان بالوشي علي مراد (باكستانية) يدّعي المذكور أنها زوجته”.

وأشار المتحدث إلى “ضبط سلاح رشاش وحقيبة مشركة وأجهزة هاتف جوال في حالة تشريك غير مكتملة”.

وحالت التحركات الاستباقية لقوات الأمن السعودي دون وقوع العديد من العمليات الإرهابية. ففي السابع من شهر يناير الحالي، قتل شخصان يشتبه بانتمائهما إلى شبكات جهادية في عملية للشرطة في مدينة الرياض، وفقا لوزارة الداخلية.

وفي أواخر أكتوبر 2016، أعلنت السلطات السعودية تفكيك خليتين “إرهابيتين” على علاقة بتنظيم $huq خططت إحداهما لهجوم خلال مباراة لكرة القدم في جدة.

وأكدت توقيف عناصر الخليتين وعددهم ثمانية بينهم اثنان من الباكستانيين وسوري.

وتعرضت السعودية منذ عام 2014، إلى عدد من الهجمات والتفجيرات التي تبناها داعش واستهدفت الأقلية الشيعية وقوات الأمن.

3